للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبيد الله - ست أذرع - ثم إلى جنب الطريق دار منيرة مولاة أم موسى، كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم إلى جنبها خوخة لآل يحيى بن طلحة بن عبيد الله، هي لهم اليوم. ثم إلى جنبها حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري (١)، وهي اليوم خراب أصفى (٢) عن آل برمك. ثم إلى جنب الطريق خمس أذرع، ثمَّ إلى جنب الطريق أبيات كانت لخالصة مولاة أمير المؤمنين (٣)، باعتها من ابني حرملة الأسود الغزّي مولى هارون أمير المؤمنين (٤)، كانت تلك الأبيات من دار حباب مولى عتبة بن غزوان (٥)، ثمَّ إلى جنبها دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف (٦)،


= ابن عمها عبد الله بن الحسن الأكبر، فقتل مع أبيها قبل الدخول بها، ثم تزوجها مصعب أمير العراق، ثم تزوجت بغير واحد، وكانت شهمة مهيبة، دخلت على هشام الخليفة، فسلبته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك، ولها نظم جيد، توفيت في ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائة. انظر: الطبقات الكبرى (١٠/ ٤٤٠)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٩٤)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٦٢).
(١) حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري: هو في الدور المطيفة في المسجد من الشام، وفي البلاط الذي في شامي المسجد. انظر: وفاء الوفا (٤/ ١٤٦).
(٢) كذا في الأصل، واستصفى ماله: أي: أخذه كله. انظر: تاج العروس (٣٨/ ٤٢٧).
(٣) قال السمهودي: أبيات خالصة مولاة أمير المؤمنين موضعها اليوم دار أحد رئيسي المؤذنين وما في شرقيها من مارستان المنتصر بالله. انظر: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (٢/١٤).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) قال في خلاصة الوفا (٢/١٤): دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وتعرف بدار حميد اتخذها عبد الرحمن بن عوف بحش طلحة، وجاء أنه أقطع عبد الرحمن الحش في مؤخر المسجد نخل صغار لا يسقى، وكان عبد الرحمن ينزل ضيفان النبي بهذه الدار، وبنى النبي فيها بيده فيما زعم الأعرج، وفي محلها اليوم

<<  <  ج: ص:  >  >>