وهي صدقة بأيدي بني غرير (١)، ثم إلى جنبها بقية دار عبد الله بن مسعود ﵁، كانت لجعفر بن يحيى، فقد قبضت صافية (٢).
[٧٦٠]-[٢٩٤] ثم من المشرق دار موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (٣) كان ابتاعها هو، وعبيد الله بن حسين بن علي بن حسين بن علي ﵃(٤)، فتقاوماها، فظن عبيد الله أن موسى لا يريد إلا الربح فأسلمها عبيد الله فصارت له،
= فيما يظهر رباط الظاهرية وما والاه من الدار المعروفة اليوم بدار المضيف، ولعل ذلك سبب تسميتها. (١) بنو غُرَيْر: بالتصغير هو عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف المدني، وهو والد إسحاق بن غرير، الذي كان مع المهدي، ومحمد بن غرير من وجوه أهل المدينة، وكان أكبر من أخيه إسحاق، وأخوهما يعقوب بن غرير، كان من وجوه قريش. انظر: الأنساب للسمعاني (١٠/٢٩)، نزهة الألباب في الألقاب (٢/٤٩). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٠ - ٦٥٤). (٣) موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، روى عن أبيه إبراهيم، وسلمة بن الأكوع، روى عنه الدراوردي وأهل المدينة. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ١٣٣)، الثقات (٥/ ٤٠٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٦). (٤) عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇، وأمه أم خالد بنت حسن بن مصعب بن الزبير بن العوام، يكنى أبا علي. قال أبو الفرج الأصفهاني: «قال علي بن الحسين: ذكر محمد بن علي بن حمزة: أن أبا مسلم دس إليه سمًا فمات منه، ولم يذكر ذلك يحيى بن حسن العلوي، ووصف أن عبيد الله مات في حياة أبيه، وقد كان يحيى حسن العناية بأخبار أهله، ولعل هذا وهم من محمد بن علي بن حمزة». انظر: نسب قريش (ص ٧٤)، مقاتل الطالبيين (ص ١٥٩).