للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والمسجد من ناحية دار موسى مغبرة (١)، كان خازم مول جعفر بن سلمان (٢) يقوم على المسجد، وكان مملوكًا لموسى بن إبراهيم، فكان إن أقام الظهر دخل بعض الدار في المسجد فلم يقمه، ثم إلى جنبها أبيات قهطم (٣) بين دار موسى ودار عمرو بن العاص، وهي صدقة من عمرو، وهي اليوم صوافي (٤).

[٧٦١]-[٢٩٥] ثمَّ إلى جنب دار عمر و دار خالد بن الوليد ، ثم إلى جنبها دار أسماء بنت حسين بن عبيد الله بن العباس (٥)، وكانت من دار جبلة (٦)، ثم صارت لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان (٧)، ثمَّ


(١) كلمة غير واضحة في الأصل لعلها (مغبرة).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) قهطم: بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم، التميمي الدارمي، جد أبي العشراء. قال السخاوي: من سكان المدينة. انظر: الإصابة (٩/ ٨٤)، التحفة اللطيفة (٥/ ٤٤٥).
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٥ - ٦٥٦).
(٥) ذكر السمهودي أن دار أسماء بنت حسين تقابل الباب الخامس من أبواب المسجد النبوي، وأن في موضعها في وقته رباطًا للنساء. انظر: خلاصة الوفا (٢/ ٥٩٩).
(٦) جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري، قال ابن حجر: «قال ابن السكن: شهد أحدًا»، قال: وهو غير أخي أبي مسعود، لاختلاف النسبتين، قلت: هو كما قال. انظر: الاستيعاب (٢/ ١٣٨)، الإصابة (٢/ ١٦٠).
(٧) سعد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي، أبو عثمان من جلة بني أمية، وصالحي أهل المدينة، سكن دمشق وكان له بها دور، وهو صاحب الفدين - قرية من أعمال دمشق. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٨٠)، مشاهير علماء الأمصار (ص ٢٠٧)، تارخ دمشق (٢١/ ٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>