[٧٦٢]-[٢٩٦] ثم إلى جنبها دار ريطة بنت أبي العباس (٢)، وهي اليوم لولدها، ثم الطريق بينها وبين دار عثمان بن عفان ﵁ خمسة أذرع، ثم دار عثمان ﵁، ثم الطريق بين دار عثمان ﵁، ومنزل أبي أيوب الأنصاري ﵁ الذي نزله رسول الله ﷺ، ابتاعه المغيرة بن عبد الرحمن (٣).
[٧٦٣]-[٢٩٧] ثم إلى جنبه دار جعفر بن محمد بن علي وكانت لحارثة بن النعمان (٤)، وقبالتها دار حسن بن زيد بن حسن، وهو أطم كان حسن ابتاعه، فخاصمه فيه أبو عوف النَّجاري (٥)، فهدمه حسن فجعله دارا، والطريق بينها وبين دار فرج أبي مسلم الخصي (٦) مولى أمير المؤمنين، خمسة
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٧ - ٦٥٩). (٢) ريطة بنت أبي العباس السفاح، زوج أمير المؤمنين المهدي، وأم ابنيه علي، وعبيد الله، بنى بها المهدي سنة أربع وأربعين ومائة. جمهرة أنساب العرب (ص ٢٢)، المنتظم للطبري (٨/٤٤، ٢٠٦). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٩ - ٦٦١). (٤) حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، يكنى أبا عبد الله، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ كان أحد الثمانين الذين ثبتوا وصبروا مع رسول الله ﷺ يوم حنين ولم يفروا، كانت لحارثة منازل قرب منازل النبي الله بالمدينة، فكان كلما أحدث رسول الله ﷺ أهلا، تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل، حتى قال النبي ﷺ: «لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله»، توفي في خلافة معاوية. الطبقات الكبرى (٣/ ٤٥٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٧٣٦)، الإصابة (٢/ ٤٢٧). (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) فرج أبو مسلم الخصي مولى أمير المؤمنين هارون الرشيد أمره الرشيد ببناء مدينة=