والسَّاج: الطيلسان، وفي بعض الروايات بدل الساج: السلاح.
و (الحنش) هاهنا: الحية خاصة.
وفي أكثر الروايات (فتُفِرُّ الوَلِيدةُ الأسدَ) أي: تُهْزِمه، أو تَفِرُّ الوليدةُ للأسد، وفي رواية:«وتَلْقَى الوليدة الأسد».
والفاثور: الخوان، والطستخان.
وفي رواية غير إسماعيل:«وتكون أيامه أربعين يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، ويوم كسائر الأيام».
وفي بعض الروايات:«كالسراب» بدل (الشرارة).
وهذه الفِتَنُ التي يَفْتَتِنُ بها النَّاسُ تَلْبيساتٌ وخِدَعُ واحتيالات يُرِيها النَّاسَ كذلك، ولا حقيقة لها، وبذلك سُمِّيَ الدَّجَّالَ، والله أعلم.
٢١٥ - أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمَّدِ بنِ عبدِ الواحد بن زُرَيقٍ القَزَّازُ ﵀ قرأته عليه في الحريم الطاهري (١) من غربي بغداد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، حدثني عُبَيدُ الله بن أبي الفتح الأزهري، حدثنا أبو أحمد عبدُ الرَّزَّاق بنُ إسماعيل الفوارسي (٢).
ثم قرأته عاليًا على أستاذنا الإمام قوام السُّنَّةِ أبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ ﵀ أنَّ موسى بنَ عِمرانَ الصُّوفيَّ بنيسابور أخبرهم، أخبرنا محمَّد بن الحسين بن داود.
(١) جاء في معجم البلدان ٢: ٢٥١: «الحريم الطاهري: بأعلى مدينة السلام بغداد، في الجانب الغربي منسوب إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وبه كانت منازلهم، وكان من لجأ إليه أمن، فلذلك سُمِّي الحريم، وكان أول من جعلها حريمًا عبد الله بن طاهر بن حسين، وكان عظيمًا في دولة بني العباس … ». (٢) (الفوارسي) كذا هنا، وفي تاريخ بغداد ١٢ (٥٧٣٩): «أبو أحمد الفارسي … وكان ثقة».