[٧٤٨]-[٢٨٢] اتَّخذت فاطمة بنت قيس بن وهب بن خالد بن وائلة بن ثعلبة بن سفيان بن محارب بن فهر (٢)، أخت الضحاك بن قيس (٣)، دارا بين دار أنس بن مالك، وبين زقاق جمل (٤)، باعها ورثتها، فهي اليوم بيد
(١) بنو محارب بن فهر: هو محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، بطن من قريش، منهم حبيب بن مسلمة، والضحاك بن قيس الفهري، وضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرها، أسلم يوم الفتح وغيرهم. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ١٧٨)، اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٧١). (٢) فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر من بني محارب بن فهر القرشية، كانت من المهاجرات الأول لها عقل وكمال، وكانت فاطمة تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي فطلقها، فخطبها معاوية بن أبي سفيان، وأبو جهم العدوي، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: «أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه، ولكن انكحي أسامة بن زيد»، فنكحته، فقالت: لقد اغتبطت بنكاحي إياه. في بيتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب. انظر: الطبقات الكبرى (١٠/ ٢٥٩)، أسد الغابة (٧/ ٢٢٤)، الإصابة (١٤/ ١١٢). (٣) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة القرشي الفهري، يكنى أبا أنيس وقيل: أبو عبد الرحمن، وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سنا منها. يقال: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها كان على شرطة معاوية، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد، ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع، وولى مكانه عبد الرحمن بن أم الحكم، وضمه إلى الشام، وكان معه حتى مات معاوية، فصلى عليه، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، ووثب مروان على بعض الشام، فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير، ودعا له فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٥٤٣)، الاستيعاب (٥/ ١٨٨)، تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٨٠). (٤) زقاق جمل: ذكر السمهودي أنه يعرف في وقته بزقاق خرق الجمل. وفاء الوفا (٢/ ٦٥٦).