[٧٤٧]-[٢٨١] واتَّخذ ابن أم مكتوم وهو عمرو بن عبد الله (٢)، أحد بني عمرو بن معيص (٣) دارًا هي البيوت التي للمصبحين من دار آل زمعة بن الأسود، وبين شرقي دار القمقم (٤).
* * *
= في الفتح، وله عقب بالمدينة ودار وبقي بعد النبي ﷺ دهرا، ومن ولده عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، ولي المدينة. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري (١١/١٢). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٥). (٢) ابن أم مكتوم: قال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد ال-﵁، وأما أهل العراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو. ثم اجتمعوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وأمه عاتكة وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكشة بن عامر بن مخزوم بن يقظة. أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما، وكان ضرير البصر وقدم المدينة مهاجرا، وكان يؤذن بالمدينة مع بلال، كان رسول الله ﷺ يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته. قيل: أنه شهد القادسية ومعه الراية، ثم رجع إلى المدينة فمات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب. ويقال: استشهد يوم القادسية. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ١٩١)، أسد الغابة (٤/ ٢٥١)، الإصابة (٧/ ٣٣٠). (٣) بنو عمرو بن معيص: هو عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي، منهم: فاطمة بنت زائدة بن جندب أم خديجة أم المؤمنين، وابن أم مكتوم مؤذن رسول الله ﷺ. انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص ١٧٠). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٨١).