للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما قيل في المدينة من الشعر، يتشوّق إليها وغير ذلك

[٨٢٨]-[٣٦٢] قال عبد الله بن عامر بن كريز (١)، وركب البحر غائبا، فاشتاق رفيق له إلى المدينة، فقال:

بكى صاحبي لما رأى الفلك قرِّبت (٢) … منها فوق ذي لجج (٣) خضر

وحنّ إلى أهل المدينة حنة بمصر … (٤) وهيهات المدينة من مصر

فقلت له لا تبك عينك إنَّما … نفر فرارًا من جهنم في البحر (٥)

[٨٢٩]-[٣٦٣] وقال بقيلة بن المنهال (٦) الأشعار، وكان ممن شهد


(١) عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس القرشي، ابن خال عثمان بن عفان توفي النبي ، وله ثلاث عشرة سنة، حنكه النبي ، وهو ابن ثلاث سنين، وهو الذي فتح نيسابور كان سخيًا، كريمًا حليما، ميمون النقيبة، كثير المناقب، توفي سنة ستين. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٧٣٢)، الاستيعاب (٦/ ٢٥٢).
(٢) لا يستقيم البيت إلا بإضافة كلمة (ليركب) وهي في تاريخ دمشق وربيع الأبرار، وليست في الأصل. انظر: تارخ دمشق (٢٩/ ٢٥٠)، ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (١/ ١٩٦).
(٣) اللجج: جمع مفرده لجة، واللُّجَّةُ: لجة البحر وهو معظم مائه. انظر: جمهرة اللغة (١/ ٤٩٤).
(٤) مصر: البلد المعروف المشهور، فتحها عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب عام عشرين من الهجرة، من مدنها مدينة الإسكندرية، والسويس والفيوم، وأسيوط، وغيرها. وحدود مصر من رفح والعريش شمالًا إلى أسوان جنوبًا، ومن برقة غربا إلى أيلة شرقا. انظر: معجم البلدان (٥/ ١٣٧)، أطلس الحديث النبوي (ص ٣٤٣).
(٥) لم أجد من أخرجه غير المصنف، وذكر هذه الأبيات ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩/ ٢٥٠)، والزمخشري في ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (١/ ١٩٦)، ونَسَبَاهَا لعبد الله بن عامر.
(٦) بقيلة: قال الحافظ ابن حجر: هو بقيلة الأكبر الأشجعي، من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمد =

<<  <  ج: ص:  >  >>