للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

القادسية (١) مع سعد بن أبي وقاص ، ومن النَّاس من يقول: نفيلة، وقد وجدت هذه القصيدة في بعض الكتب تنسب إلى أبي المنهال الأشجعي الأصغر (٢)، وزاد فيها أبياتًا في أوَّلها، وفي أضعافها (٣)، فما زاد في أولها:

أرقت وغاب عني من يلوم … ولكن لم أنم أنا والهموم

كأني من تذكّر ما ألاقي … إذا ما أظلم الليل البهيم

سقيم مل منه أقربوه … وأسلمه المداوي والحميم

هذه الزيادة، فأما الصحيح، فقوله:

ولمَّا أن دنا منا ارتحال … وقرَّب ناجيات السَّير كوم

تحاسر واضحات اللون زهر … على ديباج وأوجهها (٤) النَّعيم


=النبي يوم أحد، وكان بقيلة سيدًا كبيرًا شاعرًا. وقال الزبير بن بكار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبي يصحفه فيقول نفيلة - بالنون. انظر: الإصابة (١/ ٥٩٥).
(١) القادسية: هي الموقعة العظيمة بين المسلمين والفرس في أيام عمر بن الخطاب قيادة سعد بن أبي وقاص، وكانت في سنة ست عشرة من الهجرة. وانتصر فيها المسلمون وانهزم الفرس. والقادسية تقع بين النجف والحيرة، إلى الشمال الغربي من الكوفة، وإلى الجنوب من كربلاء. انظر: تاريخ الطبري (٣/ ٥٦٣)، معجم البلدان (٤/ ٢٩١)، المعالم الأثيرة (ص ٢٢١).
(٢) أبو المنهال الأشجعي الأصغر: وهو بقيلة الأصغر، يكنى أبا المنهال، واسمه جابر بن عبد الله بن عامر بن قيس بن جندب بن عامر بن جابر بن هلال بن غياث بن أسود بن بلال بن سليم بن أشجع، شاعر أيضًا. انظر: المؤتلف والمختلف للآمدي (ص ٧٧)، الإكمال لابن ماكولا (١/ ٣٤٧).
(٣) أضعافها: أي: أثنائها، قال ابن منظور: وَقَع فلان في أضعاف كتابه، يراد به توقيعه في أثناء السطور. انظر: لسان العرب (٩/٤٦).
(٤) كذا قال في الأصل: (وأوجهها)، ولا يستقيم البيت إلا بحذف (الواو) كما في: محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني (٢/ ٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>