[٧٠٤]-[٢٣٨] اتَّخذ أبو بكر ﵁ دارًا في زقاق البقيع، قبالة دار عثمان ﵁ الصغرى (٢).
[٧٠٥]-[٢٣٩] واتَّخذ أبو بكر ﵁ أيضًا منزلًا آخر عند المسجد، وهو المنزل الذي قال فيه رسول الله ﷺ:«سُدُّوا عنّي هذه الأبواب إلا ما كان من باب أبي بكر»(٣).
[٧٠٦]-[٢٤٠] قال أبو غسّان: أخبرني محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، أنّ عمّه أخبره: أنّ الخوخة الشّارعة في دار القضاء في غربي المسجد خوخة أبي بكر الصديق ﵁، التي قال لها رسول الله ﷺ:«سُدُّوا عني هذه الأبواب إلا ما كان من خوخة أبي بكر الصديق»(٤).
[٧٠٧]-[٢٤١] واتَّخذ أبو بكر ﵁ أيضًا بيتًا بالسّنح (٥) من ناحية بني
(١) بنو تيم: بطن من قريش من بني مرة بن كعب، وهم بنو تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك، وهم رهط أبو بكر الصديق ﵁. انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص ١٣٥)، نهاية الأرب (ص ١٩٠). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٤٩). (٣) أخرجه البخاري (١/ ٦٦٥ ح ٤٦٦) من حديث أبي سعيد الخدري، بنحوه. وذكره عن المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٤٩). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٤٩). دراسة الإسناد: هذا الأثر ضعيف بهذا الإسناد فيه عم ابن فديك لم أقف على من ذكره، لكن حديث: «سُدُّوا عَنِّي هَذِهِ الأَبْوَابَ إِلا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبِي بَكْرٍ» صحيح كما في الحديث السابق. (٥) السنح: هو بضم أوله وسكون ثانيه، مكان في عوالي المدينة النبوية، كان به منزل أبي بكر الصديق، وجاءه خبر وفاة النبي ﷺ وهو بالسنح، في منازل بني الحارث بن الخزرج، =