الحارث بن الخزرج، وهو في وسط بيوت بني الحارث، وهو المنزل الذي توفي رسول الله ﷺ، وأبو بكر ﵁ به (١).
[٧٠٨]-[٢٤٢] واتَّخذ طلحة بن عبيد الله ﵁ داره بين دار عبد الله بن جعفر التي صارت لمنيرة وبين دار عمرو بن الزبير بن العوام، ففرقها ولده من بعده ثلاث آدر، فصارت الدار الشرقية اللاصقة بدار منيرة ليحيى بن طلحة (٢)، وصارت التي تليها لعيسى بن طلحة (٣)، وصارت الأخرى الإبراهيم بن محمد بن طلحة (٤)، وهي جميعا بأيديهم إلى اليوم (٥).
= ومنازل بني الحارث كانت في الشمال والشمال الشرقي من المسجد النبوي، أي إن السنح هذا ليس بعيدا من العريض المعروف اليوم بينه وبين المدينة، وكل هذه الأرض عمرت اليوم وصارت أحياء من المدينة المنورة. انظر: معجم ما استعجم (٣/ ٧٦٠)، المعالم الأثيرة (ص ١٤٤)، معجم المعالم الجغرافية (ص ١٦٢). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٤٩). (٢) يحيى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، القرشي التيمي، حدث عن أبيه، وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري، من سادات قريش. انظر: مشاهير علماء الأمصار (ص ١٢٢)، تاريخ دمشق (٦٤/ ٢٨٤). (٣) عيسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب، أبو محمد القرشي التيمي المدني، وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة المري، كان من الحلماء الأشراف، والعلماء الثقات، وكان ثقة كثير الحديث، وفد على معاوية، وعاش إلى حدود سنة مائة. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ١٦٢) تاريخ دمشق (٤٧/ ٣١٢)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٧٥). (٤) إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله أبو إسحاق القرشي التيمي، كان إبراهيم أخا لحسن بن حسن بن علي لأمه، وكان أعرج شريفًا صارمًا، وكان يسمى أسد قريش وأسد الحجاز، وكانت له عارضة ونفس شريفة وإقدام بالكلام بالحق عند الأمراء والخلفاء، كان قليل الحديث توفي سنة عشر ومائة. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٣٩٨)، تارخ دمشق (٧/ ١٤١)، تاريخ الإسلام (٣/١٤). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥١).