للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٧٠٩]-[٢٤٣] واتَّخذت أسماء بنت أبي بكر دارها إلى جنب دار عائشة ، وهي وجاه زاوية دار عبد الله بن أبي ربيعة (١)، فتصدَّقت بها على ولدها من الزبير بن العوام، فهي بأيديهم إلى اليوم (٢).

[٧١٠]-[٢٤٤] واتَّخذ صهيب بن سنان (٣)، حليف بني تيم، دارا هي اليوم بين دار عيسى بن موسى بن محمد بن علي (٤)، وبين دار محرز بن


(١) عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، واسم أبي ربيعة عمرو كما قاله الأكثر. يكنى عبد الله أبا عبد الرحمن، وكان اسمه في الجاهلية بحيرا فسماه رسول الله عبد ال-، كان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يوم الفتح، وكان من أحسن الناس وجها، وولى عبد الله الجند لعمر، واستمر إلى أن جاء لينصر، عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة، فمات. انظر: الطبقات الكبرى (٥/٨)، أسد الغابة (٣) (٢٣٢)، الإصابة (٦/ ١٣٣).
وقال الناسخ في الهامش: «لم أر ذكرًا لدار عبد الله بن أبي ربيعة، والذي تقدم ذكره في دار عائشة ما هو عياش بن أبي ربيعة فهي غيرها».
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٣) صهيب بن سنان أبو يحيى النمري من النمر بن قاسط، ويعرف بالرومي لأنه أقام في الروم مدة، وهو من أهل الجزيرة سبي من قرية نينوى من أعمال الموصل، وقد كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى ثم إنه جلب إلى مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان القرشي التيمي، ويقال: بل هرب فأتى مكة وحالف ابن جدعان، كان من كبار السابقين البدريين، كان موصوفا بالكرم والسماحة، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين وكان ممن اعتزل الفتنة وأقبل على شأنه . انظر: الطبقات الكبرى (٣/ ٢٠٦)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٣٤٩)، الإصابة (٥/ ٢٩٣).
(٤) عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، ولي العهد أبو موسى الهاشمي، عاش خمسا وستين سنة، وكان فارس بني العباس، وسيفهم المسلول، جعله السفاح ولي عهد المؤمنين بعد المنصور، به توطدت الدولة العباسية، وقد تحيل عليه المنصور بكل ممكن، حتى أخره، وقدم في العهد عليه المهدي، توفي سنة ثمان وستين ومائة بالكوفة، وله: أولاد، وأموال، وحشمة، وشأن. انظر: تارخ دمشق (٤٨/٧)، سير أعلام النبلاء. (٧/ ١٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>