[٥٣٨]-[٧٢] حدثنا محمد قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (١)، عن رجل من آل أبي المعلى (٢)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ بطحان على ترعة (٣) من ترع الجنَّة» (٤).
(١) حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين. ع. التقريب (ص ٢٠٧). (٢) جاء تسميته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل بالأحنف من آل أبي المعلى، وفي الثقات لابن حبان الأحنف مولى آل أبي المعلى روى عن عروة بن الزبير، وروى عنه الجعد بن عبد الرحمن وقال ابن حبان: روى الجعيد بن عبد الرحمن عن رجل عنه. ولم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلا، فهو لا يعرف. انظر: التاريخ الكبير (٢/ ٥١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٢٣)، الثقات (٦/ ٧٥). (٣) ترعة: الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطمئن فهي روضة. انظر: النهاية (١/ ٤٩٤). (٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٥١) عن أحمد بن أبي بكر، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٣/ ٣٦٢ ح ١٣٦٠) عن مصعب بن عبد الله،، كلاهما عن مغيرة بن عبد الرحمن، عن الجعد، عن الأحنف من آل أبي المعلى به، بمثله. لكن في رواية البخاري قال أحمد بن أبي بكر: (عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند أو الجعيد -على الشك). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٥٢) من طريق المكي بن إبراهيم، ومن طريق حاتم بن إسماعيل تعليقا، والبزار في مسنده (١٨/ ١٣٥ ح ٩٥) عن محمد بن إسحاق الصاغاني، ثلاثتهم عن الجعيد عن رجل من آل أبي الأحنف به. ولفظ البزار: (إن بطحان على بركة من برك الجنة). دراسة الإسناد: هذا الحديث ضعيف لجهالة حال الراوي عن عروة فإنه وإن كان الأحنف فهو لم يرو عنه غير الجعيد بن عبد الرحمن ولا يعرف إلا من طريقه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/١٤): رواه البزار، وفيه راو لم يسم. وحكم عليه بالضعف الألباني في الضعيفة (١٢/ ٥١٥) بل ذكر أن الغالب على الظن أن الأحنف هذا مجهول العين؛ لأن =