[٤٦٧]-[١] حدثنا إسحاق بن إدريس (٢) قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٣)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير (٤)، عن عكرمة (٥)، عن ابن عباس، عن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو بالعقيق: «أتاني الليلة آت من ربي فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك»(٦)
(١) العقيق: بفتح أوله وكسر ثانيه وقافين بينهما ياء مثناة من تحت، قال أبو منصور: والعرب تقول لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق، قال: وفي بلاد العرب أربعة أعقة وهي أودية عادية شقتها السيول … ومنها العقيق الذي جاء فيه إنك بواد مبارك هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة وهو الأقرب منها. وهو من أشهر أودية المدينة المنورة، يأتيها من الجنوب، فيسمى أعلاه النقيع وبين جبل عير وحمراء الأسد يسمى الحسا، فإذا تجاوز ذا الحليفة سمي العقيق، فيدفع بأسفل المدينة مجتمعًا مع أوديتها الأخرى مثل بطحان وقناة وغيرهما. انظر: معجم البلدان (٤/ ١٣٨)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢١٣). (٢) إسحاق بن إدريس، أبو يعقوب الأسواري، البصري، قال ابن معين في رواية الدوري: ليس بشيء، يضع الحديث. وقال مرة: كذاب. وقال البخاري في التاريخ الكبير: تركه الناس. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. انظر: تاريخ الدوري عن ابن معين (٤/ ٢٥١، ٣٣٦)، الجرح والتعديل (١/١ /٢١٣)، التاريخ الكبير (١/١/٣٨٢). (٣) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين، ٤. التقريب (ص ١٠٤١). (٤) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك، ع. التقريب (ص ١٠٦٥). (٥) عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة من الثالثة، مات سنة أربع ومئة وقيل بعد ذلك، ع. التقريب (ص ٦٨٧). (٦) أخرجه البخاري (٣/ ٤٥٨ ح ١٥٣٤)، وابن ماجه (٢/ ٩٩١ ح ٢٩٦٧)، والإمام أحمد في