للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٤٦٦] حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي عطاء (١)، عن أبيه (٢)، قال: قال لي سعيد بن المسيب: يا أبا محمد، أتعرف موضع دار كثير بن الصَّلت؟ قلت: نعم، قال: «فإنَّ النَّبِيَّ خرج حتى انتهى إلى ذلك الموضع فقام، وصف أصحابه خلفه، فصلى على النجاشي حين مات بأرض الحبشة» (٣).

* * *


= ابن حبان في الثقات (٩/ ١٣٩ رقم ١٥٦٣٤)، والراوي عنه، هو: عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم المنصور، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٦٣ رقم ٤٩٧٤)، والراوي عن ابن أبي الثلج، هو: محمد بن أحمد بن أبي الثلج، ذكره يوسف القواس في جملة الثقات من شيوخه الذين كتب عنهم.
والذي يترجح لي الرواية الموصولة؛ لأن الطباع أوثق من ابن أبي الثلج، قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وقال الذهبي في التلخيص: «غريب، عجيب، صحيح»، وقال الحافظ في الفتح (٢/ ٤٩٩): «رجاله ثقات … ورجح الدارقطني إرساله»، ولم أقف على ترجيح الدارقطني إلا روايته للحديث من الطريق المرسلة.
ويظهر لي أن الحديث صحيح.
(١) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة إحدى، خدق. التقريب (ص ٣٨٥).
(٢) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه: ميسرة، وقيل: عبد الله، صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصح أن البخاري أخرج له، م ٤. التقريب (ص ٣٩٢).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/ ٧٢ ح ١٢٤٥)، ومسلم في الصحيح (٢/ ٦٥٦ ح ٩٥١)، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة موصولا، ولفظه عند البخاري: «أنَّ رسول الله نَعَى النَّجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج إلى المصلى، فصف بهم، وكبر أربعًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>