[٨٤٨]-[٣٨٢] حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، أنَّه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة (١) يحدث، أنَّ عائشة ﵂ كانت تحدث: أنَّ رسول الله ﷺ سهر ذات ليلة وهي إلى جنبه، قالت فقلت: مالك يا رسول الله؟ قال:«ليت رجلا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة»، قالت: فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوت السلاح، فقال:«من هذا؟». قال: أنا سعد بن مالك. فقال:«ما شأنك؟» فقال: جئت لأحرسك يا رسول الله. قالت: فسمعت غطيط رسول الله ﷺ في نومه (٢).
[٨٤٩]-[٣٨٣] حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان (٣)، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ﵄،: أنه ذكر صلاة رسول الله ﷺ، صلاة الخوف، قال جابر ﵁: كما يفعل حرسكم هؤلاء لأمرائهم (٤).
(١) عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، وُلِدَ على عهد النبي ﷺ، ولأبيه، صحبة، مشهور، ووثقه العجلي، مات سنة بضع وثمانين. ع. التقريب (ص ٥١٧). (٢) أخرجه البخاري (٦/ ٩٥ ح ٢٨٨٥) من طريق علي بن مسهر، وفي (١٣/ ٢٣٢ ح ٧٢٣١) ومسلم (١٥/ ٢٦٠ ح ٢٤١٠) من طريق سليمان بن بلال. كلاهما (علي، وسليمان) عن يحيى بن سعيد الأنصاري به، بمثله. أما سند المصنف: فشيخه فيه يزيد بن هارون ثقة عابد، فإسناده صحيح أيضًا (٣) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي، بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة، صدوق له أوهام من الخامسة مات سنة خمس وأربعين خت. م ٤. التقريب (ص ٦٢٣). (٤) أخرجه مسلم (٦/ ١٨٠ ح ٨٤٠ (٣٠٧)) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان به، بمثله - بذكر صفة صلاة الخوف كاملة.