للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذكر أسواق المدينة في الجاهلية والإسلام، وذكر أحجار الزيت (١)

[٨٥٩]-[٣٩٣] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد (٢) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن المسور، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر (٣)، عن عطاء بن يسار (٤) قال: لما أراد رسول الله أن يجعل للمدينة سوقا أتى سوق بني قينقاع، ثم جاء سوق المدينة فضربه برجله، وقال: «هذا سوقكم، فلا يضيق، ولا يؤخذ فيه خراج (٥)» (٦).


(١) أحجار الزيت: جمع حَجَر، منسوبة إلى الزيت الذي يؤتدم به: موضع في المدينة قريب من الزوراء، كان يبرز إليه رسول الله إذا استسقى، وتقع غرب المسجد النبوي، حيث كان يقع سوق المدينة في صدر الإسلام. انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٤٢٦)، معجم البلدان (١/ ١٠٩)، وفاء الوفا (٤/١٥)، المعالم الأثيرة (ص ٢٠).
(٢) إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، الجعفري، صدوق، من التاسعة. د ت ق. التقريب (ص ١٢٨).
(٣) شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطئ، من الخامسة، مات في حدود أربعين ومئة. خ م د تم س ق. التقريب (ص ٤٣٦).
(٤) عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. ع. التقريب (ص ٦٧٩).
(٥) لا يؤخذ فيه خراج: قال السندي: أي لا يضرب على أهلها خراج بأن يقال: كل من يبيع ويشتري فيها فعليه كذا، والمراد أنه ينبغي للحاكم ذلك. حاشية السندي على ابن ماجه (٢/٢٨).
(٦) لم أجد من أخرج هذا الحديث بهذا السند غير المصنف.
دراسة الإسناد: رواته غالبهم صدوق ليس بهم بأس، فالحديث بهذا السند حسن لكنه مرسل.
لكن الحديث له طريق آخر: أخرجه ابن ماجه (٢/ ٧٥١ ح ٢٢٣٣)، وابن أبي عاصم في =

<<  <  ج: ص:  >  >>