للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وثلاث مئة، حدثنا أبو بكر محمَّدُ بنُ هارونَ الرُّوياني إملاء، حدثنا عيسى بن عبد الله، حدثنا أحمد بن محمد الفارسي، حدثني أبي، حدثني أبو عُبَيدٍ القاسم بن سلام، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن رجل قد سماه، عن كُرَيب، عن ابن عباس قال: كان رسول الله يَلْبَسُ القَلانِسَ تحت العمائم وبغير العمائم، ويَلْبَسُ العمائم بغير قَلانس، وكان رسول الله يَلْبَس القَلانِسَ اليَمانِيَةَ، ومن البيض المُضرَّبة، ويَلْبَس ذوات الآذان في الحرب، منها ما يكون من السيجان الخُضْر، وكان ربما نزَع فَلَنْسُوتَه فجعلها سُتْرةً بين يديه وهو يُصلِّي.

وكان مِنْ خُلُقٍ رسول الله أَنْ يُسَمِّيَ سِلاحَه ودَوابه ومتاعَه.

وكان للنبي أربعة أسياف: المِخْذَمُ، والرَّسُوبُ، أهداهما له زيد الخيل الطائي، وفد عليه (١) فَسَمَّاه رسول الله زيد الخير (٢).

وكان له أيضًا: القضيب، وذو الفقار صار إليه يوم بدر، وكان للعاص بن منبه بن الحجاج، وكان لا يُفارقه في الحرب.

وكان قباعُ سَيْفِه وقائمته وحلَقتُه وذُؤابته وبكراته ونعله من فِضَّة، وكان له حلقتان في الحمائل في موضعهما من الظهر.

وكانت له أربعة أدراع: ذاتُ الوِشاح، والبَتْراءُ، وذات المواشي (٣)، والخريق.


(١) ش: ٢٣٧/ أ.
(٢) هو زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي، وفد في سنة تسع، وسماه النبي : زيد الخير، قال ابن أبي حاتم: ليس يروى عنه حديث، وعن أبي سعيد الخدري أن عليًا بعث إلى النبي بذهَيْبَة في أديم مقروط، لم تُحَصَّلْ من ترابها، فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع إما علقمة وإما عامر بن الطفيل. (الإصابة) ٤ (٢٩٥٥)، والحديث أخرجه البخاري (٤٣٥١).
(٣) انظر ما علقته على (ذات المواشي) عند كلام المصنف على غريب الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>