[٨٥٨]-[٣٩٢] حدثنا أحمد بن يونس (١)، عن عاصم بن محمد، عن محمد بن كعب قال: كان رسول الله ﷺ يتحارسه أصحابه، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ (٢)، فترك الحرس حين أخبره أنه سيعصمه من الناس (٣).
* * *
=الرازي: ضعيف الحديث، حديثه منكر. وقال النسائي والأزدي والدارقطني: متروك. وقال الحاكم: ذاهب الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٦/ ٣٠١)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٠٨)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص ٧٧)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢٠٠٢)، تهذيب الكمال (٢١/ ١٧٨). وعثمان بن أبي العاتكة ضعيف في روايته عن علي بن يزيد، وسليمان بن أحمد في سند المصنف هو الدمشقي الجرشي، قال ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٩٥): وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه. لكن للحديث رواية في صحيح مسلم (٩/ ٦٧ ح ٣١٢/ ١٢٩٨) عن أم الحصين الأحمسية جدة يحيى بن الحصين ولفظه: حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فرأيته حين رمى جمرة العقبة، وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة أحدهما يقود به راحلته، والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله ﷺ من الشمس. (١) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفي، التميمي اليربوعي، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. ع. التقريب (ص ٩٣). (٢) سورة المائدة الآية (٦٧). (٣) الحديث سبق تخريجه برقم [٣٨٦] ورجاله ثقات غير أنه مرسل. أما سند المصنف: فشيخه فيه أحمد بن يونس ثقة حافظ، فالسند صحيح بإسناد مرسل، لكن سبق في التخريج أنه يشهد له ما جاء موصولًا عند البخاري (٦/ ١١٣ ح ٢٩١٠)، ومسلم (١٥/ ٦٤ ح ٨٤٣ (١٣)) من حديث جابر بن عبد الله وقد سبق ذكره في حديث رقم [٣٨٥]، فيكون الحديث بهذا السند صحيحًا لغيره.