وفي رواية أنس:«إن جاءت به أبيضَ سَبْطًا فلهلال، وإن جاءت به آدَمَ جَعْدًا فلشريك».
وفي رواية لسهل بن سعد: «إِنْ تَلِدُه أَحَيْمِرَ مِثْلَ اليَنَعَةِ - والينعة: خرَةٌ أحمر، ويُسَمَّى: العقيق أيضًا: ينعًا - فهو لأبيه، وإِنْ تَلِده قطط الشعر، أسود اللسان، فهو لابن السحماء قال: فلما ولدته، والله ﷿-كأنَّ رأسَه فَرْوةُ جَمَلٍ أسود، فأخذتُ بفُقْميه (٢) فاستقبلني لسانُه مِثْلَ التَّمْرة السوداء.
وفي رواية لأنس:«إن جاءت به أبيض قصير العِرْنين، سَبْطَ الشَّعر، فلهلال».
وفي رواية عبد الله بن عمرو:«إمَّا تجيء به أُصَيْفِرَ، أخنس، منسول العظام، فلِلْمُلاعن».
وفي رواية: كأَنَّه وَحَرَة» وهي دابَّةٌ (٣)
وذكر بعضُ الحُفَّاظ أنَّ القِصَّتَيْن لهلال ولِعُمَير ثابتتان، فاحتمل أن تكونا قريبتي الوقوع، فنزلت الآيات فيهما جميعًا، فلا يؤدي إلى رفض إحدى القِصَّتين، والله ﷿ أعلم.
٢٤٧ - أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ بقراءة والدي عليه -رحمهما الله-، أخبرنا الإمام أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن المقرئ الرَّازِيُّ - قَدِم علينا ـ، أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوبَ المُعدِّل الرُّوياني قراءةً عليه سنة ثمانين