والأَصْبَح: شديدُ حُمرة الشعر، والمصدر: الصبح.
والأصهب - أيضًا -: بمعناه، أو قريب منه.
وفي رواية غير إسحاق بَدلُ الأصبح: أَثْبَج أو: أُثيبج، وهو: الناتئ الثبج، والثَّبَج: ما بين الكاهل والظهر.
وفي رواية أبي يعلى: بدَلُ هذين اللفظين: أَسْحَم، ومعناه: الأسود.
والأَرْسَح: الذي ليس على أليتيه كبير لحم.
وأحمش السَّاقَيْن: دَقِيقُهما.
والأَوْرَق: الأسمر.
والجعد - هاهنا - مِنْ صِفَة الشَّعَر، وقد يكون مِنْ صِفة الخَلْق.
وفي بعض الروايات: «إن جاءت به سَبْطًا (١) فهو للزَّوْج».
والجمالي: العظيم الخَلْق، التام الأعضاء.
وسابعُ الأَلْيَتَيْنِ: ضِدُّ الأَرْسَح.
وخَدَلَّجُ السَّاقين: ضِدُّ الحَمْش، وروى إسحاق، عن يحيى بن آدم، عن سنان بن هارون عن هشام بن حسان، عن عكرمة، وقال: فجاءت بجارية حَمْشَة السَّاقَيْن.
وذكر إسحاق أيضًا في رواية عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: فما رأيتُ مولودًا أكثر غاشية منه (٢)
وفي بعض الروايات: أنهما تلاعنا على الحمل، وهو الأصح، وفي رواية عاصم بن عدي أنه جاء بصبي يَحْمِلُه، فنفاه عنه.
وفي رواية الضحاك: «إن وضعَتْ ما في بطنها واضِحَ الشَّعر، أخفش العينين، ممسوح الأَلْيَتَيْن، حَمْشَ السَّاقَيْن، فلزوجها، وإن وضعَتْ ما في بطنها
(١) (سبطًا) أي: «ممتدَّ الأعضاء تام الخَلْق». «النهاية» ٢: ٣٣٤.
(٢) «الأحاديث المختارة» ١٣ (٨٧).