للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

القزع (١)، عن المنقع (٢) قال: خاض النَّاس أنَّ رسول الله باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مضر يصدقهم، فأتيت رسول الله وهو على ناقة له، ومعه أسود قائم ما رأيت أحدًا من الناس أطول منه، قد حاذى رأسه برأس رسول الله ، فلما دنوت إليه، أهوى إليَّ، فكفه رسول الله (٣)


= البرقاني للدارقطني (ص ٥٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٧).
(١) كذا في الأصل، وقال ابن أبي حاتم: الفَزَع: روى عن المنقع صاحب النبي روى عنه سيف بن هارون البرجمي. وقال الدارقطني: الفَزَع: عن المنقع، صاحب النبي مجهول. الجرح والتعديل (٧/ ٩٣)، سؤالات البرقاني للدارقطني (٤١٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٧).
(٢) الْمُنَقَّع: بتقديم النون على القاف، وبضم الميم وفتح النون وتشديد القاف، ابن الحصين بن يزيد بن شبل بن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تمم، ذكره ابن سعد في طبقات أهل البصرة من الصحابة، وقال بعد ذكر نسبه: شهد القادسية ثم قدم البصرة فاختط بها، وكان له فرس يقال له: جناح شهد عليه القادسية. وقد روى عن رسول الله حديثا، وقال المنقع بعده: فلم أحدث بحديث عن النبي إلا حديثا نطق به كتاب، أو جرت به سنّة يُكذب عليه في حياته، فكيف بعد موته؟ وقال الدارقطني: له صحبة، ورواية، روى حديثه سيف بن هارون البرجمي، عن عصمة بن بشير، عن الفزع، عن المنقع فيمن كذب على النبي . انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ١٧٢)، (٩/ ٦١)، التاريخ الكبير (٨/ ٥٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٢٦)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ٢١٢٤)، الإكمال لابن ماكولا (٧/ ٢٢٨)، أسد الغابة (٤/ ٤٩٨).
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٥٣)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٦/ ١٧٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ١٠٥ ح ٢٦٤٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٠٠ ح ٧١٢) من طرق عن سيف بن هارون، عن عصمة بن بشير، عن الفزع، عن المنقع، بمثله.
(وفي رواية ابن سعد والطبراني في أوله قصة قدومه بصدقة إبلهم).
دراسة الإسناد: الحديث مداره على سيف بن هارون البرجمي وهو ضعيف، كما أن عصمة بن بشير والفزع مجهولان كما قال الدارقطني، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد بل=

<<  <  ج: ص:  >  >>