للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ورواية القاسم بن محمَّدٍ قريبٌ مِنْ رواية سَهْلٍ (١).

وفي رواية سعيد بن جُبَيرٍ عن ابن عُمر أَنَّ اللعان كان بين أخوَيْ بَنِي العجلان (٢).

وفي رواية عباس بن سَهْل بنِ سَعْدٍ (٣) أن المَرْمِيَّ بها ابنُ السَّحْماء أيضًا.

وفي رواية الضحاك عن ابن عباس: عاصم بن عَدِيٍّ، بدل: سَعْد بن عباد، وسمى المرأةَ: خَولة بنت عاصم.

وقوله (لكاعًا) كذا ورد في الحديث، وأهلُ اللُّغة يقولون: إنَّه لَكَاعِ مَبْنيًّا على الكسر، على وزن قطام وحَذارِ، وهو وصف (٤) للمرأة الوسخة، وكذلك: لكعاء، ومَلْكَعانة، ولِلرَّجُل: لُكَع، ولَكِيع وأَلْكَع ومَلْكَعان، يقال في النداء: يا لكع، وللاثنين: يا ذوا لكَع وللمرأة يا لكاع وللاثنتين: يا ذواتي لكاع، ولعله إنَّما نصبه في الحديث إرادة به النكرة.

وقوله (تفخذها) أي: رَكِب فَخِذها.

و (تربد)، أي: تغير، والرُّبْدة: لون بين السَّواد والغُبرة، كلون الرماد.

و (تكرَّب): مِنْ الكَرْب، أي: أصابه غم وشِدَّة، وأكثر ما يستعمل تكرب بمعنى: تقرَّب، وقد يجيء في الحديث ألفاظ من لفظ الكرب، منه حديث: «أنه إذا أُوحي إليه كُرِب» (٥)، أي: أصابه الكَرْبُ، فهو مكروب، وكربه الشَّيءُ، فهو كارب له.

وقوله (تلكَت) أي: تأخَّرَتْ، أصله: تلكَأَتْ - بالهمز - أي: تأَخَّرَتْ، فَخُفِّفَ.


(١) رواية القاسم بن محمد عن ابن عباس: أخرجها البخاري (٥٣١٠)، ومسلم (١٤٩٧).
(٢) البخاري (٥٣١١)، ومسلم (١٤٩٣).
(٣) أي: عن أبيه سهل، وروايته عند أحمد ٣٧ (٢٢٨٣٧).
(٤) ش: ٢٣٦/ أ.
(٥) مسلم (١٣) (١٦٩٠) من حديث عبادة بن الصامت قال: كان نبي الله إذا أُنزِل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه. الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>