للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[النور: ٤] فذكر نحوه إلى قوله: ثم قضى رسول الله أن يُفَرِّق بينهما، ولم يذكر ما بعده.

وقال عبد الله بنُ شِيرُويَه: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عَبَّادُ، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر الحديث بطوله.

هذا حديث ثابت حسن على شرط أبي داود السجستاني، أخرجه في سُنَنِه (١) عن الحسن بن علي الحلواني، عن يزيد بن هارون.

وأخرج بعضه البخاري وأبو داود والتّرْمِذي وابن ماجه جميعًا (٢) عن بندار، عن ابن أبي عَدِيٍّ، عن هشام بن حسان، عن عكرمة.

فكأنَّ شَيْخيَّ أبا علي وغانمًا كأنَّما سمِعا من أصحابهم.

ورواه أبو مالك الجنبي، عن عَبَّاد، عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة معًا، عن ابن عباس.

ورواه أيضًا عن ابن عباس: الضَّحَّاك أيضًا، والقاسم بن محمد.

وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عَمْرٍو، وعبد الله بن عمر، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وأبي هريرةَ، وعاصم بن عَدِي .

وابنُ السَّحْماء: قيل: اسمُه شَرِيك منسوب إلى أُمِّه، وهي أم البراء بن مالك، وهو شَرِيكُ بنُ عَبْدة بنِ مُغِيث بنِ الجَدِّ بن عجلان بن حارثة، قيل: شهد أبوه عبدة بدرًا، وقيل: إِنَّ شَرِيكًا ليس باسمه، وإنما هو صفة له، أي: شريك لابنِ السَّحْماء، ذكره أبو نعيم (٣).

وفي رواية سهل بن سعد: أنَّ صاحب اللعان عُوَيْمِرُ بن الحارث العجلاني، استفتى عاصم بنَ عَدِيٍّ، فسأل عاصم رسول الله (٤).


(١) أبو داود (٢٢٥٦).
(٢) البخاري (٤٧٤٧)، وأبو داود (٢٢٥٤)، والترمذي (٣١٧٩)، وابن ماجه (٢٠٦٧).
(٣) «المعرفة» ٣: ١٤٧٥.
(٤) البخاري (٤٧٤٥)، ومسلم (١٤٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>