[٧٦٤]-[٢٩٨] نزل بنو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر (١) القطيعة التي قطع لهم النبي ﷺ، وهي ما بين دار كثير بن الصلت (٢) التي تعرف بدار الحجارة (٣) بالسُّوق، إلى زقاق ابن حبين (٤)، إلى دار أبي سبرة التي صارت لخالد مولى عبيد الله بن عيسى بن موسى (٥)، إلى منازل آل الماجشون بن أبي سلمة (٦).
(١) بنو غفار بن مُلَيْل: بكسر الغين وفتح الفاء، نسبة إلى غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، منهم من الصحابة أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري. انظر: الأنساب (١٠/ ٦٣)، اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ٣٨٧). (٢) كثير بن الصلت بن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل، أبو عبد الله الكندي المدني، حليف قريش، وعدادهم في بني جمح، ثم تحولوا إلى العباس، كان اسمه قليلا فسماه عمر بن الخطاب كثيرًا، ولد كثير في عهد النبي ﷺ، وكان له شرف وحال جميلة في نفسه وله دار بالمدينة كبيرة في المصلى، وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء الوادي الذي في وسط المدينة. انظر: الطبقات الكبرى (٧/١٤)، تاريخ دمشق (٣٤/٥٠)، الإصابة (٩/ ٣٢٣). (٣) ذكرها السمهودي نقلا عن ابن شبة. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٧٠١). (٤) زقاق ابن حبين: قال السمهودي: زقاق ابن حبين في غربي السوق مما يلي الشام بالقرب من حصن أمير المدينة، وابن حبين كان مولى للعباس بن عبد المطلب. وقال محمد شراب: هو أحد أزقة المدينة غرب المسجد النبوي. وفاء الوفا (٢/ ٧٠١)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ١٣٥). (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) آل الماجشون بن أبي سلمة: هو الماجشون بن أبي سلمة مولى آل المنكدر، واسمه: يعقوب، ينسب إلى ذلك ولده، وبنو عمه، فقيل لهم: بنو الماجشون، وكان يعقوب الماجشون فقيها، وابنه يوسف بن يعقوب الماجشون بالفارسية هو الورد معناه المورد الوجنتين، مات سنة أربع وستين ومائة. انظر: المعارف لابن قتيبة (ص ٤٦٢)، تاريخ =