[٧٦٥]-[٢٩٩] ثم ابتاع معاوية بن أبي سفيان ﵁ من بني غفار تلك الخطة (١) إلا وقوفا كانت فيها من بعضهم، فتلك الوقوف بعد بأيديهم (٢).
[٧٦٦]-[٣٠٠] ولبني غفار مسجد (٣) في هذه الخطة خارجا من منزل أبي رهم بن الحصين الغفاري (٤)، صلَّى فيه النَّبيُّ ﷺ(٥).
[٧٦٧]-[٣٠١] واتخذ سباع بن عرفطة الغفاري (٦) خطة بالمصلى، هي
= دمشق (٧٤/ ١٥٧)، التحفة اللطيفة (٢/٤١). ولم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠١). (١) الخطة: بالكسر، وهي الأرض يختطها الإنسان لنفسه، بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها (١) الخطة: بالكسر، وهي الأرض يختطها الإنسان لنفسه، بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد احتازها. انظر: النهاية (٢/٤٨). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٢). (٣) مسجد بني غفار: قال السمهودي: مسجد بني غفار، ومنها: المسجد الذي عند بيوت المطرفي، وهو المتقدم ذكره في منازل بني غفار. روى ابن زبالة عن أنس بن عياض عن غير واحد من أهل العلم أن رسول الله ﷺ صلَّى في المسجد الذي عند بيوت المطرفي، عند خيام بني غفار، وأن تلك المنازل كانت منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري صاحب رسول الله ﷺ. قال المطري: وليست الناحية معروفة اليوم. انظر: أخبار المدينة لابن زبالة (ص ١٤٧)، التعريف للمطري (ص ٧٣)، وفاء الوفا (٣/ ١٣٥). (٤) أبو رهم الغفاري، واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة وشهد معه أحدًا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله ﷺ فبصق عليه فبرأ، فكان أبو رهم يسمى المنحور، ولم يزل أبو رهم مع النبي ﷺ بالمدينة غزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهي أرض كنانة. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ٢٢٩)، أسد الغابة (٤/ ٤٦٦)، الإصابة (٩/ ٣٠٣). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠١). (٦) سباع بن عرفطة الغفاري، استعمله النبي ﷺ على المدينة حين خرج إلى خيبر وإلى دومة الجندل، وهو من كبار الصحابة. انظر: الاستيعاب (٤/ ٣١١)، الإصابة (٤/ ٢١٦).