للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اليوم الدار التي يقال لها دار عبد الملك بن مروان بالمصلى، وجهها شارع قبالة الحجامين (١) (٢).

[٧٦٨]-[٣٠٢] ونزل سائر بني غفار محلتهم بالمدينة، وهي السائلة من جبل جهينة (٣) إلى بطحان، ما بين خط دار كثير بن الصلت ببطحان إلى بني غفار، فنزلت بنو مبشر بن غفار (٤)، وهم رهط آل عراك بن مالك (٥) منزلهم من خط دار كثير إلى أن يفضي إلى جهينة (٦).

[٧٦٩]-[٣٠٣] ونزل بنو أبي عمرو بن نعيم بن مهان (٧)، وهم من بني


(١) الحجامين: جمع مفرده: حجام، وهو: المصاص. فأصل الحجم المص، وقيل للحاجم حجام لامتصاصه فم المحجمة. انظر: تهذيب اللغة (٤/ ٩٩)، لسان العرب (٤/٤٧).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٢).
(٣) جبل جهينة: يقول العياشي: جبل جهينة هو جبل سليع، ونسب إلى جهينة لسكناهم عنده. ويشير صاحب الدر الثمين (ص ٢٥٩) في حديثه عن جبل سليع عن اسمه سابقا فيقول: «ويعرف الجبل قديما بجبل جهينة، حيث كانت منازلهم إلى الجنوب والشرق منه».
وسليع: جبل صغير بجنوب سلع، كما يقع شمال غرب المسجد النبوي ويبعد عنه خمسمئة متر تقريبا. انظر: المدينة بين الماضي والحاضر (ص ٣٨٣)، معالم المدينة المنورة (١/ ٣٣١).
(٤) مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم: عراك بن مالك الغفاري. انظر: أنساب الأشراف (١١/ ١٢٣، ١٣٢)، الأنساب (١٠/ ٦٤).
(٥) عراك بن مالك الغفاري من بني كنانة، قال خليفة بن خياط في نسبه هو: عراك بن مالك من بني حماس بن مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة، كان ينزل بالمدينة في بني غفار، وكان ثقة من خيار التابعين، وكان شاميًا. كان عراك يحرض عمر بن عبد العزيز على انتزاع ما بأيدي بني أمية من الأموال والفيء، توفي في خلافة يزيد بالمدينة. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٢٤٩)، طبقات خليفة بن خياط (ص ٤٣٢)، تاريخ دمشق (٤٠/ ١٦٧).
(٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٢).
(٧) لم أقف على ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>