وقوله (مُسْتَحْنِكًا)، في غير هذه الرواية:(مُسْحَنْكِكًا) أي: أسود أيضًا، والمُسْتَحْنِك قريب منه، يقال: أسود حالك وحانك.
و (الوديس) ما يطول من النبات.
و (اجتاحَتْ) أي: استأصلَتْ.
و (اليبيس) يابس الكلا.
وقوله (قُطَّتْ القَنِطَةُ) كذلك هو في رواية ابن خُروزاذَ أيضًا، وأظُنُّه تصحيفًا، والقَط: القَطْعُ عَرْضًا، كما أنَّ القَدَّ هو القطع طُولًا، وأما (القنطة) فلا أَعْرِفُها إلا أن يكون أراد القطنة - بتقديم الطاء على النُّون - وهي هنة دون القُبَّة، ويقال لِلَّحمة بين الوَرِكَيْن أيضًا: قَطَنة.
وقوله (عن ما للولد من الرَّجُل) كذا في الرّوايتين، وصوابه: عن ما لِلرَّجُل من الولد.
وقوله (يُؤخّر النائية) أظُنُّه تصحيفًا أيضًا، وصوابه: يَزْجُر، أو: يُلْجِم، كما في الرواية الأخرى، أي: يُدني بعضها من بعض، ويُلْزِقُ بعضها ببعض.
و (صعَقَتْ) أي: أصابَتْ بصاعقة.
وهذا الحديث لم يورده الحافظ أبو عبد الله بنُ مَنْدَه، ولا أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، ولا الطبراني في «المعجم الكبير»، وله طرق سواه بألفاظ غير ما ذكرناها مع الاختلاف في نسب خزيمة نذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى (١).
* * *
(١) جاء بعده في ب: (ومن حديث زياد بن الحارث الصدائي) الآتي برقم (١٧٢)، واعتمدت في هذا الموضع ترتيب ش؛ لأنه الأوفق.