[٥٤١]-[٧٥] قال أبو غسان: و من آبار المدينة، بئر بالحرَّانية (١) يقال لها: «الحفير»(٢)، يصبُّ فيها سيل مذينب (٣)، وربَّما صرف إليها سيل مهزور إذا طغا (٤)، وخيف على المدينة فيصبُّ فيها هو، ومذينب (٥).
[٥٤٢]-[٧٦] وبئر يقال لها: البويرمة (٦) لبني الحارث بن الخزرج (٧).
(١) لم أقف على من ذكر هذا الموضع. (٢) لم أقف على من ذكر هذا الموضع. (٣) مذينب: بوزن تصغير المذنب، وأصله مسيل الماء بحضيض الأرض بين تلعتين، وقال ابن شميل: المذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها، فتفرق ماؤها فيها، والتي يسيل عليها الماء مذنب أيضًا. وهو واد بالمدينة، وقيل: مذينب يسيل بماء المطر خاصة. وهذا الوادي لا يوجد اليوم أي آثار لمساره لكونه غطي بالمباني والعمائر والشوارع. انظر: معجم البلدان (٥/ ٩١)، وفاء الوفا (٣/ ٥١٠)، معالم المدينة المنورة (٢/ ٧٠١) (٤) طغا: طغى الماء والبحر: ارتفع وعلا على كل شيء فاخترقه، وطغى السيل إذا جاء بماء كثير وكل شيء جاوز القدر فقد طغى. انظر: لسان العرب (٩/ ١٢٣). (٥) لم أجد من أخرجه غير المصنف. (٦) البويرمة: كذا عند ابن شبة ولم أجد من ذكرها بهذا الاسم غيره، وقال السمهودي: لعلها البويرة. والبويرة: تصغير البئر التي يستقي منها الماء، وهو موضع منازل بني النضير اليهود الذين غزاهم رسول الله ﷺ بعد غزوة أحد بستة أشهر، فأحرق نخلهم وقطع زرعهم وشجرهم. قال البلادي: هي من أموال بني قريظة شرقي العوالي، من ظاهر المدينة المنورة، ولم تعد معروفة. انظر: معجم البلدان (١/ ٥١٢)، وفاء الوفا (٤/ ٨٠)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٥١). (٧) بنو الحارث: بطن من الأوس من القحطانية، وهم بنو الحارث بن الخزرج بن عمرو بن النبيت بن مالك بن الأوس. انظر: نهاية الأرب في أنساب العرب (١/١٧). =