للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله رَباعِيَةً، وكان اسمها: القَصْواء، والجَدْعاء، والعضباء (١).

وقد تبينا فيما تأملنا من طرُقِ الأحاديث أنَّ هذه الصفات كلها كأنها لناقة واحدة كان بِأُذُنِها ما عبر كلُّ واحدٍ مِنْ الرُّواة عنه بما يَغْلِبُ على ظنّه وبما يَعْرِفُه منها، وقد جمعنا هذه الأحاديث المشار إليها، سوف نُمْليها إن شاء الله ﷿ في وقت آخر، وقد رُوِي في بعض الأحاديث: [خطبنا] (٢) رسول الله على ناقةٍ جَدْعاء، وليسَتْ بالعَضباء، ولا أرى هذا الحديث يثبت بإسناده، والله ﷿ أعلم.

* * *

٢٥١ - أخبرنا الشيخ الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله وغيره إذنًا، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن إبراهيم بن شَرِيك.

وقال يحيى: وأخبرتنا أمُّ الحُسَين فاطمة بنتُ أحمد بن عبد الله بن نصر، قالت: أخبرنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوَهَّاب.

قالا: أخبرنا أبو الحسن (٣) أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ اللُّنْبانيُّ، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيلَ بنِ حَمَّادِ بن زيد بن دِرْهَم، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، أو: سعيد بن زيد، عن واصل مولى أبي عُيينةَ، حدثني موسى بن عُبيد قال: أصبحتُ في (٤) الحِجْر بعد ما صلينا الغداة، فلما أسفرنا إذا فينا عبد الله بن عمر فجعلَ يَسْتَقْرِينا رجلًا رجلًا، يقول: أين صلَّيْتَ يا فلان؟ قال: يقول: هاهنا، حتى أتى عليَّ، فقال: أين صلَّيتَ يا ابن عُبَيد؟ قلتُ: هاهنا، قال: بَخِ بَخِ! ما نَعْلم صلاةً أفضل عند الله ﷿ من صلاة


(١) الخبر في «طبقات ابن سعد» ١: ٤٩٢ عن محمد بن إبراهيم التيمي، وليس عن أبيه.
(٢) سبق قلم الناسخ فكتب (خطبها).
(٣) أقحم الناسخ في المخطوط هنا: (الدارقطني)!
(٤) ش: ٢٤٠/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>