الصُّبْح في جماعة يوم الجمعة، فسألوا، قالوا: يا أبا عبد الرحمن، أكُنْتُم تراهنون على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، لقد راهن على فرس له، يُقال له: سَبْحةً (١)، فجاءَتْ سابقةً، فلَهَش لذلك وأعجبه (٢).
قال إسماعيل: وكان سليمان حرب حدثنا بهذا الحديث عن حماد بن زيد، ثم قال بعد ذلك: حدثنا حماد بن زيد، أو: سعيد بن زيد.
هذا الحديث يُرْوَى عن أنس بن مالك ﵁ أيضًا، من رواية سعيد بن زيد، عن سلم العلوي، عنه. ومن رواية أبي لَبِيدٍ أيضًا، عنه (٣).
٢٥٢ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أخبرنا أبو بكرٍ محمد بن عبد الله بن رِيدَه، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن زهير التستري، ح.
(١) «بفتح السين المهملة وسكون الموحدة» «سبل الهدى والرشاد» ٦: ٢٥٢، وسيأتي معناه عند المصنف. (٢) أخرجه البيهقي ٢٠ (١٩٨٠٥) من طريق إسماعيل بن إسحاق، به. ثم قال: «ورواه أحمد بن سعيد الدارمي، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد من غير شَكٍّ، ورواه أسد بن موسى عن حماد بن زيد» وأعل إسناده الحافظ شرف الدين الدمياطي بالانقطاع بين موسى بن عُبيد وابن عمر. انظر البدر المنير ٩: ٤٢٤، و (موسى بن عبيد) له ذكر في الثقات ٥: ٤٠٣، وللحديث شاهد، أشار إليه المصنف. قال البيهقي: «وهذا إن صح فإنما أراد: إذا سبق أحد الفارسين صاحبه، فيكون السبق منه دون صاحبه، والله أعلم». (٣) حديث أبي لبيد عن أنس: أخرجه أحمد ٢٠ (١٢٦٢٧)، ٢١ (١٣٦٨٩)، وجود إسناده ابن القيم في «الفروسية» ص ١٦٦.