[٨٧١]-[٤٠٥] حدثنا عفان قال: حدثنا عمران القطان (٢)، عن قتادة (٣)، عن أبي الخليل (٤)، عن عبد الله بن الحارث (٥)، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ قال: «يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر، فتأتيه عصائب (٦) أهل العراق، وأبدال (٧) أهل الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب، فيلتقون فيهزمهم الله، فالخائب من خاب من غنيمة كلب» (٨).
= وهي على الطريق بين المدينة وبدر، على مسافة أربعة وسبعين كيلا من المدينة. نزلها رسول الله ﷺ في طريقه إلى مكة، ولها ذكر في السيرة والأحاديث. انظر: معجم البلدان (٣/ ٧٦)، وفاء الوفا (٤/ ٢٥٠)، المعالم الأثيرة (ص ١٣١)، معجم المعالم الجغرافية (ص ١٤٣). (١) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر رجاله ثقات سوى عبد الرحمن بن الحارث فهو لابأس به، وهلال بن طلحة لم أجد من ذكره بجرح أو تعديل. (٢) هو عمران بن داور، أبو العوام القطان، البصري، سبقت ترجمته. (٣) قتادة بن دِعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال: وُلِدَ أَكْمَه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. ع. التقريب (ص ٧٩٨). (٤) صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم، أبو الخليل البصري، وثقه ابن معين والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، من السادسة. ع. التقريب (ص ٤٤٨). (٥) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد المدني، لقبه ببه، أمير البصرة، له رؤية، ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته، مات سنة تسع وسبعين، ويقال: سنة أربع وثمانين. ع. التقريب (ص ٤٩٨). (٦) عَصَائب: من العَصَب: وهم خيار القوم. انظر: تاج العروس (٣/ ٣٧٥). (٧) الأبدال: الأولياء والعباد، سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم واحد أبدل بآخر. انظر: لسان العرب (٢/٣٩). (٨) أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٤٧٦ ح ٤٢٨٨)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٤٦٠ =