[١٧٢١]-[١] حدثنا عبد الله بن رجاء (١) ومحمد بن الزبير (٢)، قالا: ثنا إسرائيل (٣)، عن أبي إسحاق (٤)، عن عمرو بن ميمون (٥)، قال:(شهدتُ عمر ﵁ يوم طُعن، أُدخل، فقال: (ادعوا لي الطبيب)، فقال:(أيُّ الشراب أحبّ إليك؟)، قال:(النبيذ)). قال:(فسُقي نبيذا، فخرج من بعض طعناته، فقال الناس من حوله: (هذا صديد؛ فاسقوه لبنا)، فسُقي لبنا، فخرج؛ فقال الطبيب:(فما كنت فاعلا فافعل)) (٦).
(١) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني، بصري، صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة عشرين، وقيل قبلها (التقريب ت ٣٣٣٢). (٢) محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي، أبو أحمد الزبيري، الكوفي، ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين (التقريب ت ٦٠٥٥). (٣) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل بعدها (التقريب ت ٤٠٥). (٤) عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك (التقريب ت ٥١٠٠). (٥) عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، مخضرم مشهور، من الثانية، ثقة عابد، نزل الكوفة، مات سنة أربع وستين، وقيل بعدها (التقريب ت ٥١٥٧). (٦) التخريج/ أخرجه الحارث (بغية الباحث ٢/ ٦٢٢): عن يحيى بن أبي بكير. وابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ٣٥٧): من طريق عبيد الله بن موسى. كلاهما، عن إسرائيل، به، وساقا قصة وفاته مطولة، وموضع الشاهد منها بلفظه. وأخرجه الخلال في السنة: (١/ ٢٧٨) من طريق وكيع، عن إسرائيل، به، وذكر قصة عمر ﵁ لما دعا النفر الستة ليختاروا الخليفة من بعده، ولم يذكر موضع الشاهد. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٨٠، ٧/ ٤٣٧): عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به، بنحو القصة التي أوردها المصنف. =