[١٥٥٥]-[٢٧١] حدثنا يوسف بن عطية (١)، قال: سمعت مالك بن دينار (٢)، يقول: بينما أنا أرمي الجمرة، إذا أنا بنافع مولى عبد الله بن عمر، فأخبرني عن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه رآه يرمي هذه الجمرة، وإنَّ عليه لإزارا فيه ثنتا عشرة رقعة إنَّ بعضها لمن ورق الأدم، وإنَّ منها لما هو مثني قد خيطه بعضه على بعض إذا قعد فقام من مجلسه يتنخّل منه التُّراب (٣).
[١٥٥٦]-[٢٧٢] حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا أبو معاوية (٤)، عن العوام بن جويرية (٥)، عن الحسن (٦)، عن أنس ﵁ قال: رأيت على
(١) يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل متروك من الثامنة فق التقريب (٧٨٧٣). (٢) مالك بن دينار البصري الزاهد، أبو يحيى، صدوق عابد من الخامسة، مات سنة ثلاثين أو نحوها خت ٤ التقريب (٦٤٣٥). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٥٠) عن عمر بن حفص عن مالك بن دينار عن الحسن أن عمر كان في إزاره … الأثر نحوه. وأحمد في الزهد (١/ ١٠٣) عن بهز عن جعفر بن سليمان عن مالك عن الحسن نحوه، ولكن فيه أنه كان على المنبر. كلاهما (عمر بن حفص وجعفر بن سليمان) عن مالك بن دينار عن الحسن به. وإسناد ابن شبة ضعيف جدا. يوسف بن عطية متروك، وفي روايته مخالفة لرواية عمر وجعفر. وسيأتي ما يدل على لبسه ما هو مرقوع عند رميه للجمار في (٢٧٤). (٤) هو جرير بن حازم. (٥) العوام بن جويرية: قال ابن معين في التاريخ (٢/ ١٥٨ - ابن محرز): ضعيف. قال ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٩٦): كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على صلاح فيه كان يهم ويأتي بالشيء على التوهم من غير أن يتعمد فاستحق ترك الاحتجاج به. (٦) الحسن: هو البصري.