[١٤١٤]-[١٣٠] حدثنا عثمان بن عمر قال: ثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عن عطاء بن أبي مروان (٢)، عن أبيه (٣)، أنه كان مع عمر ﵁ فقال:«إِنِّي أستسقي غدًا إن شاء الله إذا أصبحنا». قال: فحضر النَّاس بابه بكرة حتى خرج إليهم، فلم يزل يقول:«اللهم اغفر لنا؛ إنَّك كنت غفَّارًا حتى جاء المصلى رافعا صوته»(٤).
(١) عام الرمادة: كان سنة ثمان عشرة وفيها كان طاعون عمواس. قاله خليفة بن خياط في تاريخه (١/ ١٣٨)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/٢٩). قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٢١٢): إِنَّما سمي الرَّمادة لأن الزرع والشجر والنخل وكلُّ شَيء من النبات احترق مما أصابته السنة فشبه سواده بالرماد ويقال: بل الرّمادة الهلكة يقال: قد رَمَدَ الْقَوْمِ وأرمدوا إذا هلكوا وهذا كلام العرب والأول تفسير الفقهاء ولكل وجه. (٢) عطاء بن أبي مروان الأسلمي أبو مصعب المدني نزيل الكوفة واسم أبيه سعيد، وقيل: عبد الرحمن ثقة من السادسة مات بعد الثلاثين س التقريب (٤٥٩٨). (٣) أبو مروان الأسلمي: اسمه مغيث بمعجمة ومثلثة، وقيل: بمهملة ثم مثناة مشددة ثم موحدة وقيل: اسمه سعيد، وقيل: عبد الرحمن له صحبة إلا أن الإسناد إليه بذلك واه، وهو والد عطاء بن أبي مروان المدني س التقريب (٨٣٥٥). قال الحافظ في الإصابة (٧/ ٣٠٧): روى عن عمر وعلي وأبي ذر … ، وقيل: له صحبة، وله قصة مع عمر قال ابن أبي شيبة … خرجنا مع عمر نستسقي. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٢١) عن وكيع عن عيسى بن حفص بن عاصم به بنحوه. وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٣١٥) عن إبراهيم بن الحسين عن إسماعيل بن أبي أويس عن سليمان عن عيسى بن جعفر عن عطاء به بنحوه. والصحيح عيسى بن حفص تصحف إلى جعفر. وعزاه المتقي الهندي إلى الفريابي في الذكر. وسيأتي بعده عند ابن شبة. وإسناده صحيح.