للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[مسير عمر بن الخطاب إلى الشام]

[١٥٨١]-[٢٩٧] حدثنا محمد بن حاتم، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا يونس (١)، عن الحسن (٢)، قال: قال عمر : «لئن عشت، إن شاء الله، لأسيرنَّ في الرَّعيَّة حولًا، فإنّي أعلم أن للنَّاس حوائج تقطع دوني، إما هم فلا يصلون إليَّ، وإمَّا عمالهم فلا يرفعونها إليَّ، فأسير إلى الشام فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى مصر فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البحرين فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الكوفة فأقيم بها شهرين، والله لنعم الحول هذا» (٣).

[١٥٨٢]-[٢٩٨] حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: سمعت يحيى بن سعيد (٤)، يقول: سمعت القاسم بن محمد، يقول: سمعت أسلم مولى عمر يقول: خرجت مع عمر وهو يريد الشام حتّى إذا دنا أناخ فذهب لحاجة له، قال أسلم: فطرحت فروتي (٥) بين شعبتي رحلي، فلما فرغ عمر عمد إلى بعيري فركبه، وركب أسلم بعير عمر فخرجا يسيران حتّى لقيهما أهل الأرض، قال: فلما دنوا أشرت لهم إلى


(١) هو ابن عبيد بن دينار. قال عنه الحافظ في التقريب (٧٩٠٩): ثقة ثبت فاضل ورع. إلا أن يكون ابن أبي إسحاق السبيعي قال عنه الحافظ في التقريب (٧٨٩٩): صدوق يهم قليلا.
(٢) هو البصري.
(٣) أخرجه الطبري في التاريخ (٤/ ٢٠١): عن يعقوب عن إبراهيم بن إسماعيل به بنحوه، وزاد فيه: (ثم أسير إلى الجزيرة .. )، و (ثم أسير إلى البصرة .. ).
وإسناده إلى الحسن صحيح. رجاله ثقات.
(٤) هو الأنصاري.
(٥) قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة (٤/ ٤٩٧): ومن الباب الفروة التي تلبس.

<<  <  ج: ص:  >  >>