[١٣٠٩]-[٢٥] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة (١)، عن حفص بن عمر (٢) قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ إذا كثر عليه الخصوم صرفهم إلى زيد، فلقي رجلًا ممن صرفه إلى زيد فقال له:«ما صنعت؟» قال: قضى علي يا أمير المؤمنين قال: «لو كنت أنا لقضيت لك». قال: فما يمنعك وأنت أولى الأمر؟ (٣) قال: «لو كنت أردُّك إلى كتاب الله أو سنة نبيه فعلت، ولكني إنَّما أردُّك إلى رأي، والرأي مُشير»(٤).
[١٣١٠]-[٢٦] حدثنا عفان (٥) قال: ثنا عبد الواحد (٦) قال: ثنا الحجاج (٧)، … ...
(١) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله أصله دمشقي، صدوق يهم قليلًا من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين بخ التقريب ٤ (٢٩٨٨). (٢) لم أميزه. (٣) هكذا في الأصل، وفي المطبوع: (أولى بالأمر). (٤) إسناده ضعيف. حفص بن عمر لم أميزه، وضمرة قال عنه الحافظ: صدوق يهم. وعلى كل حال يكون في إسناده انقطاع إما بين ضمرة - فهو من التاسعة - وحفص أو بين حفص وعمر ﵁. والله أعلم. (٥) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع التقريب (٤٦٢٤). (٦) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري، ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة، مات سنة ست وسبعين، وقيل: بعدها ع التقريب (٤٢٤٠). (٧) حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة ابن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي القاضي، أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة، مات سنة خمس وأربعين بخ م ٤ التقريب (١١١٩).