[١٥١٠]-[٢٢٦] حدثنا هارون بن عمر المخزومي قال: ثنا محمد بن عيسى (١)، عن زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله أنَّ عمر ﵁ قال لحذيفة ﵁: نشدتك الله، ولحق الولاية، كيف تراني؟ قال: ما علمت إلَّا خيرًا، فنشده بالله، فقال: إن أخذت في الله فقسمته في ذات الله فأنت أنت، وإلا فلا. فقال:«والله، إنَّ الله ليعلم ما آخذ إلا حصتي، ولا آكل إلا وجبتي، ولا ألبس إلا حلَّتي»(٢).
[١٥١١]-[٢٢٧] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا علي بن ثابت، عن موسى بن عبيد الله (٣)، عن عبد الله بن قرط، عن مالك (٤)، صاحب الدار
(١) محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الدمشقي الأموي مولاهم. صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر من التاسعة، مات سنة أربع، وقيل: ست ومائتين وله نحو من تسعين سنة د س ق التقريب (٦٢٠٩). وذكره الحافظ من المرتبة الرابعة في المدلسين ص ١٣٤ (٢) أخرجه ابن زنجويه في الأموال موصولا (٢/ ٦٠١) عن أبي مسهر عن صدقة بن خالد عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله يرويه عن عائذ الله أبي إدريس أن عمر … وفيه: (أنشدك بالله، وما يحق لي عليك من الولاية). رجاله ثقات وأبو إدريس هو الخولاني أدرك عمر، ومذكور في الرواة عنه، وقوله يرويه عن عائذ الله لا يشعر بالاتصال، ولكن بسرًا ممن روى عن عائذ الله، والرواية من غير طريق محمد بن عيسى، وصدقة بن خالد مجمع على توثيقه، قال عنه الحافظ في التقريب (٢٩١١): ثقة. وإسناد ابن أبي شيبة ضعيف. فيه محمد بن عيسى يدلس وقد عنعنه، وهو منقطع؛ بسر من الرابعة لم يدرك عمر ﵁. (٣) موسى بن عبيد الله. لم أعرفه. (٤) مالك بن عياض الدار. قاله البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٠٤). قال أبو حاتم كما في =