للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٣٩): عن معاوية بن عمرو الأزدي والحسن بن موسى الأشيب وأحمد بن عبد الله بن يونس.
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢١٨): من طريق أبي داود وعمرو بن خالد.
جميعهم (معاوية بن عمرو الأزدي والحسن بن موسى الأشيب وأحمد بن عبد الله بن يونس وأبو داود وعمرو بن خالد)، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، به، ولفظ بعضهم مقتصرا على الشاهد، ولفظ آخرين مطولًا، وفيه: ذكر دخول كعب الأحبار عليه وحديثه مع عمر ، وسيأتي بنحوه عند المصنف، انظر الأثر (رقم ١٧٢٤).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٥/١٥ ح ٣٧٠٠ - كتاب فضائل الصحابة، باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان : عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، وذكر قصة وفاته واستخلاف عثمان ، ولم يورد موضع الشاهد.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات، عدا ابن رجاء؛ فهو صدوق يهم قليلا - كما تقدم، لكنه مُتابع بمحمد بن الزبير؛ فقد عطف المصنف رواية ابن رجاء على روايته.
وتابعهما أيضًا عن إسرائيل: ابن أبي بكير وعبيد الله بن موسى، وهما ثقتان (التقريب ت ٧٥٦٦، ت ٤٣٧٦).
وقد تابع إسرائيل عن أبي إسحاق: أبو الأحوص وزهير بن معاوية، وهما ثقتان أيضًا (التقريب ت ٢٧١٨، ت ٢٠٦٢).
أما أبو إسحاق، فقد تقدم أنه ثقة مكثر، واختلط بآخره، وهل سماع إسرائيل وأبي الأحوص وزهير منه قبل الاختلاط أم بعده؟
قد ذكر بأن سماع إسرائيل وزهير من أبي إسحاق إنما هو بعد اختلاطه، إلا أن بعض الأئمة عد إسرائيل من أثبت أصحاب أبي إسحاق فيه (شرح العلل ٢/ ٧١٢).
وقد كان شعبة يُسأل عن أحاديث أبي إسحاق (تهذيب التهذيب ١/ ٢٦٣)، فيقول: (سلوا إسرائيل؛ فإنه أثبت مني فيها).
وذكر هذا للاستئناس، وإلا فإن أبا الأحوص سلام بن سليم قد تابع إسرائيل وزهيرا عن أبي إسحاق، وهو ثقة متقن صاحب حديث التقريب ت (٢٧١٨)، ولم يُذكر فيمن روى عن أبي إسحاق بعد اختلاطه.
وحديث هؤلاء الثلاثة عن أبي إسحاق مخرج في صحيح البخاري. =

<<  <  ج: ص:  >  >>