الوحي، والإيمان والعلم، والأحكام والجهاد والشهادات، والمغازي، وخبر الواحد، والاستئذان، والأدب، والتفسير، من حديث شُعيب، وصالح، ومَعْمر، ويونُسَ، وابن أخي الزهري، وعُقيل (١).
ورواه مسلم بن الحجاج في صحيحه في المغازي من حديث صالح، ومَعْمر، أورده مُطوّلًا ومختصرًا، وعاليًا ونازلًا (٢).
وأخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه مختصرًا من حديث يونس (٣).
وفي جملة ما أورده البخاري: رواه عن (٤) إسحاق، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد؛ ومسلم أيضًا: أخرج فيما أخرج عن عبد بن حميد وغيره، عن يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري؛ فإذا وازنا روايتنا لطريق الدَّبَري عن عبد الرزاق، مع روايتيهما هاتين إلى الزُّهْرِيِّ، كنتُ كأَنِّي سَمِعْتُه من البخاري ومسلم، وفي رواياتٍ أُخَرَ كأَنِّي سَمِعْتُ مِنْ أصحابهما.
وذكر بعض أهل التواريخ (٥) أَنَّ بَعْثَ رسول الله ﷺ بكتابه إلى قيصر مع دِحْية كان في سنة سبع من الهجرة، وكذلك بعثه عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسر.
وقوله (ماد فيها) أي: صالحهم مُدَّة على أن لا يَقْصِدَ أحدهما الآخر.
(١) البخاري: كتاب بدء الوحي (٧)، والجهاد (٢٩٧٨)، والأحكام (٧١٩٦) من طريق شعيب. والإيمان (٥١)، والشهادات (٢٦٨١)، والجهاد (٢٩٤٠، ٢٩٤١) من طريق صالح. والجهاد (٢٨٠٤)، والجزية (٣١٧٤)، والاستئذان (٦٢٦٠) من طريق يونس. والتفسير (٤٥٥٣) من طريق معمر. والأدب (٥٩٨٠) من طريق عُقيل. خمستهم عن الزهري، به. ولم أقف عنده على طريق ابن أخي الزهري. (٢) مسلم (٧٤) (١٧٧٣). (٣) الترمذي (٢٧١٧) من طريق يونس. وكذلك أبو داود (٥١٣٦) من طريق معمر. والنسائي في «الكبرى» (١٠٩٩٨) من طريق صالح. ثلاثتهم عن الزهري، به. (٤) ش: ٢٠٢/ أ. (٥) «الطبقات الكبرى» لابن سعد ١: ٢٥٨، ٤: ٢٥١.