عن جابر بن أسامة (١) قال: خطّ النَّبيُّ ﷺ مسجد جهينة ليلا (٢).
= النسخ، وفي بعضها: معاذ، وهو الصواب. انظر: التكميل في الجرح والتعديل (١/ ٧٢). وهو معاذ بن عبد الله بن حبيب، بالمعجمة مصغر، الجهني، المدني صدوق ربما وهم، من الرابعة. بخ ٤. التقريب (ص ٩٥٢). (١) جابر بن أسامة الجهني، أبو سعاد الأنصاري، له صحبة روى عنه معاذ بن عبد الله، نزل مصر ومات بها. التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٢)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٩٢)، تاريخ ابن يونس (١/ ٨٢). (٢) سبق عند المصنف بهذا السند في. كما سبق عند المصنف في، عن الحزامي، عن عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن حبيب، عن جابر بن أسامة الجهني قال: لقيت رسول الله ﷺ في أصحابه بالسوق فقلت: أين تريدون ورسول الله ﷺ؟ قالوا: يخط لقومك مسجدًا. فرجعت، فإذا قومي قيام، وإذا رسول الله ﷺ قد خط لهم مسجدًا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها. ومن طريق الحزامي أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/٢٧ ح ٢٥٦٤)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٩٣ - ١٩٤ ح ١٧٨٦، ١٧٨٧)، وفي الأوسط (١٠/ ٦٨ ح ٩١٣٨) عن عبد الله بن موسى التيمي به، بنحوه. لكن عند ابن أبي عاصم سقط أسامة بن زيد من السند، لكن الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة جابر بن أسامة (٢/ ١١٢)، عزاه لابن أبي عاصم وغيره، من طريق أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله به. وقال الطبراني في الأوسط (١٠/ ٦٨): لا يُروى هذا الحديث عن جابر بن أسامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر. وقال ابن السكن -كما في الإصابة لابن حجر (٢/١١٢) -: لا يروى عنه -أي: جابر بن أسامة- إلا من هذا الوجه. دراسة الإسناد: الحديث بهذا الإسناد فيه عبد الله بن موسى، وهو ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، أبو محمد التيمي القرشي، قال ابن معين: صدوق، وهو كثير الخطأ. وقال العجلي: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ما أرى بحديثه بأسا، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: ليس محله ذاك. وقال الإمام أحمد: كل بلية منه. وقال ابن حبان: في أحاديثه رفع الموقوف وإسناد المرسل كثيرًا حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها =