[٧٩٠]-[٣٢٤] نزلت أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان الشَّعب (١) الذي يقال له: شعب أشجع (٢) وهو ما بين سائلة أشجع، إلى ثنية الوداع، إلى جوف شعب سَلْع (٣)، وخرج إليهم النبي ﷺ بأحمال
= معمولة من كثرتها لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد. والراجح في حال هذا الراوي أنه ضعيف ولا يحتج بما انفرد به. انظر: التاريخ الكبير (٥/ ٢٠٥)، معرفة الثقات للعجلي (٢/ ٦٣)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٧١٠)، الجرح والتعديل (٥/ ١٦٦)، المجروحين لابن حبان (١/ ٥٠٩)، تهذيب الكمال (١٦/ ١٨٤)، تهذيب التهذيب (٦/٤٢). وقد انفرد عبد الله بن موسى بهذا الحديث فالحديث بهذا السند ضعيف. أما سند المصنف: فضعيف جدًا، فيه ابن أبي يحيى متروك الحديث، كما أن شيخه مبهم. (١) الشَّعب: بالكسر، ما انفرج بين جبلين، أو هو مسيل الماء في بطن من الأرض له حرفان مشرفان وأرضه بطحة، وقد يضاف إلى عدد من الأماكن والأسماء. انظر: لسان العرب (٨/ ٨٥)، المعالم الأثيرة (ص ١٥٠). (٢) شعب أشجع: قال السمهودي: ما ذكره - أي: ابن شبة عن شعب أشجع - منطبق إما على شعب سلع الذي في شرقيه، فتكون منازلهم بين خط أسلم الذي في شامي ثنية عثعث وبين جبل سلع وهكذا إلى ثنية الوداع، وإما على شعب سلع الذي في شاميه. وأكد الاحتمال الأول صاحب (الدر الثمين) فقال: يمتد شمالي سلع سهل مستو يسمى العطن حتى ثنية الوداع الشمالية، وفي هذا السهل كانت منازل أشجع بن ريث حتى أطلق عليه شعب أشجع. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٧٠٩)، الدر الثمين (ص ٢٦١). (٣) سَلْعٌ: بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عين مهملة، والسلوع: شقوق في الجبال، واحدها سلع، وهو جبل مشهور بالمدينة، بل هو اليوم في وسط عمران المدينة، وفي الجنوب الغربي منه تقع المساجد السبعة ومنها مسجد الفتح، ويقع تحديدا في شمال غرب المسجد النبوي ويبعد عنه سبعمئة متر تقريبا. انظر: معجم البلدان (٣/ ٢٣٦)، المعالم الأثيرة (ص ١٤٢)، معالم المدينة المنورة (١/ ٢٩٨).