[٧٩١]-[٣٢٥] قال أبو غسان: فأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن زيد بن أسامة (٢) - هكذا قال أبو غسّان (٣) - عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير قال: قدمت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة (٤)، فنزلوا شعبهم، فخرج إليهم رسول الله ﷺ بأحمال التمر فقال:«يا معشر أشجع، ما جاء بكم؟». قالوا: يا رسول الله، جئناك لقرب دارنا منك، وكرهنا حربك، وكرهنا حرب قومنا لقلتنا فيهم، فأنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿سَبِيلًا﴾ الآية (٥)(٦). واتخذت أشجع في محلتها مسجدًا (٧).
[٧٩٢]-[٣٢٦] قال أبو غسان: ونزلت بنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن (٨)، محلتها التي يقال لها: ...........................................
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٩). (٢) لم أقف على من ذكر هذا الراوي. (٣) كلام المصنف يدل على عدم معرفته بشيخ عبد العزيز بن عمران، ولم أجد من ذكر في شيوخ عبد العزيز هذا الاسم. (٤) مسعود بن رخيلة بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، الأشجعي، وهو قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه. انظر: الطبقات الكبرى (٥/ ١٦٨)، الإصابة (١٠/ ١٤٦). (٥) سورة النساء الآية (٩٠). (٦) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدًا فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وزيد بن أسامة لم أجد من ذكره. (٧) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٩). (٨) بنو جشم بن معاوية: وهو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن=