و [سقفه](٢) أي: صيَّره أُسْقُفًا، وهو قاضي النصارى.
والحَزَاء: المُنَجِّم.
وقوله (بِرُومِيَّةَ) أي: بدار مملكة الروم.
و (لم يَرِمْ) أي: لم يَبْرَح، وأكثر ما يُستعمل مع حرف الجر.
والدسكرة: بناء عظيم كالقصر.
و (حاصوا) أي: نفروا.
وفي الحديث عِبَر لمن أَنْعَمَ النَّظر فيه.
٢٢٥ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، ومحمد بن الفضل القَصَّارُ، ونُوشَروانُ بنُ شِيرْزاذَ الدَّيْلمي، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريده، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيُّ، عن عُبيد الله بنِ عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدثني أبو سفيان بنُ حَرْب ﵁ قال: كُنَّا قومًا تجارًا، وكان الحرب بيننا وبين رسول الله ﷺ قد حصرتنا حتى هلكت أموالنا، فلما كانت الهدنة بيننا وبين رسول الله ﷺ يعني: التي عُقِدَتْ يوم الحديبية - لم نَأْمَنْ في أموالنا.
= أبوها أبا كبشة، وهو عمرو بن لبيد، وأشهرُ مِنْ هذه الأقوال كلها عند الناس أنهم شبهوه برجل كان يعبد الشِّعْرَى وحده دون العرب، فنسبوه إليه؛ لخروجه عن دين قومه. (١) هذه اللفظة ليست في رواية المصنف المتقدمة، وهي عند البخاري (٧)، ومسلم (٧٤) (١٧٧٣) ولفظهما: «لقد أَمِرَ أَمْرُ ابن أبي كبشة». (٢) في المخطوط: (وسقفوا)، وما أثبته هو اللفظ المتقدم في الخبر، وهو المناسب.