[٤٨٣]-[١٧] حدثنا محمد بن سنان (١) قال: حدثنا أبو عوانة (٢)، عن حصين (٣)، عن عمرو بن جاوان (٤)، عن الأحنف (٥) أنه أتى المسجد، فإذا علي وطلحة والزبير وسعد ﵃، ثم أقبل عثمان ﵁، وعليه ملاءة صفراء (٦) قد رفعها على رأسه، فوقف عليهم فقال: أهاهنا علي؟ قالوا: نعم. قال: أهاهنا طلحة؟ قالوا: نعم. قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا: نعم. قال: أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو، هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قال:«من يبتاع بئر رومة غفر الله له»، فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني قد ابتعت بئر رومة. فقال:«اجعلها سقاية للمسلمين، وأجرها لك». قالوا: نعم (٧).
(١) محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري، العَوَقي - بفتح المهملة والواو بعدها قاف - ثقة ثبت، من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين، خ د ت ق. التقريب (ص ٨٥١). (٢) وضاح - بتشديد المعجمة - ثم مهملة، اليشكري - بالمعجمة - الواسطي البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين، ع. التقريب (ص ١٠٣٦). (٣) حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين، وله ثلاث وتسعون، ع. التقريب (ص ٢٥٣). (٤) عمرو بن جاوان - بالجيم - التميمي البصري، ويقال: عُمر - بضم العين-، مقبول، من السادسة، س. التقريب (ص ٧٣١). (٥) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر، مخضرم، ثقة، قيل: مات سنة سبع وستين، وقيل: اثنتين وسبعين، ع. التقريب (ص ١٢١). (٦) الملاءة: بالضم والمد الريطة وهي الملحفة. لسان العرب (١٤/ ١١٥). (٧) أخرجه النسائي (٦/ ٣٥٣ ح ٣١٨٢)، و (٦/ ٥٤٣ - ٥٤٤ ح ٣٦٠٨ - ٣٦٠٩)، وفي الكبرى (٤/ ٣٠٦ ح ٤٣٧٦) وأيضًا في الكبرى (٦/ ١٤٢ - ١٤٣ ح ٦٤٠٠ - ٦٤٠١)، والإمام أحمد =