[٣٩٩] قال عبد العزيز: بلغني «أنَّ عقيلًا بن أبي طالب رأى أبا سفيان بن الحارث ﵁ يجول بين المقابر فقال له: يا ابن عمَّ، ما لي أراك هاهنا؟ قال: أطلب موضع قبر، فأدخله داره، وأمر بقبر فحفر في قاعتها، فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتَّى توفي، فدفن فيه»(٣).
* * *
(١) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ، وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية، وكان ممن يشبه رسول الله ﷺ، ويقال: إنه مات سنة خمس عشرة، في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال: سنة عشرين. الإصابة (٧/ ١٥١). (٢) جاء في حاشية الأصل: «قال الموفق بن قدامة في كتاب التبيين في ترجمة أبي سفيان المذكور أنه دفن في دار عقيل، وقيل عنه: أنه حفر قبر نفسه قبل موته». (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف الحافظ في الإصابة (٧/ ١٥٣)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٦). وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك كما تقدم، وشيخه مبهم، وهو معضل؛ لأن شيخه لم يدرك القصة.