[٣٦٢] حدثنا علي بن محمد (١)، عن رجل (٢)، عن الزهري، قال: «جاءت أم حبيبة بنت أبي سفيان (٣)﵄ فوقفت على باب المسجد، فقالت:«لتخلُنَّ بيني وبين دفن هذا الرجل أو لأكشفن ستر رسول الله ﷺ». فخلوها، فلما أمسوا جاء جبير بن مطعم (٤)، وحكيم بن حزام (٥)، وعبد الله بن الزبير،
(١) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني، مولى عبد الرحمن بن سمرة، قال ابن معين كما في تاريخ بغداد (١٣/ ٥١٦ رقم ٦٣٩١): «ثقة، ثقة، ثقة»، وقال أيضًا: «اكتب عن المدائني كتبه»، وقال الطبري كما في تاريخ بغداد: «وكان عالمًا بأيام الناس، وأخبار العرب، وأنسابهم، عالمًا بالفتوى، والمغازي، ورواية الشعر، صدوقًا في ذلك»، وقال ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٦٣ رقم ١٣٦٦): «ليس بالقوي في الحديث»، وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء (٤/ ١٨٥٢): «وكان ثقة إذا حدث عن الثقات»، وقال الذهبي في المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥٤): «صدوق»، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين، وقيل: خمس وعشرين ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة. ينظر: الوافي بالوفيات (٢٢/٢٩)، ولسان الميزان (٤/ ٢٥٣ رقم ٦٨٩). (٢) صرح بأنه الوقاصي في رواية البلاذري في أنساب الأشراف (٥/ ٥٧٧ ح ١٤٧٥)، وهو: عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي، أبو عمرو المدني، ويقال له: المالكي، نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص مالك، متروك، وكذبه ابن معين، من السابعة، مات في خلافة الرشيد، ت. التقريب (ص ٣٨٥). (٣) أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية، زوج النبي ﷺ اسمها: رملة، وقيل: هند، والأول أصح، توفيت سنة أربع وأربعين. الإصابة (٨/ ١٤٠ رقم ١١١٩١). (٤) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، صحابي عارف بالأنساب، قدم في فداء أسارى بدر، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين. الإصابة (١/ ٥٧٠ رقم ١٠٩٤). (٥) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو خالد المكي، ابن أخي=