والبردة: شَمْلَةٌ مُخططة.
والذباذب: هذب الثوب، سُمِّيَ به لتحرُّكه.
وقوله (تواقضت عليها) أي: رفَعْتُ مَنْكِبَيَّ حتى أَلْصَقْتُهما بأصل عنُقِي؛ لئلا تقع مِنِّي البُرْدةُ، والوَقْصُ: قِصَرُ العنُقِ، فكأنَّه قصَّرَ عنُقَه بذلك.
و (يَرْمُقُني) ينظر إليَّ.
و (فَطِنْتُ) أي: علِمْتُ.
وقوله (نَخْتَبِطُ بقسينا) أي: نَضْرِبُها على الشَّجر ليسْقُطَ الخَبَط، وهو ورق الشَّجَرِ تَأْكُله الإِبِلُ.
وقوله (١) (أخطأها رجلٌ مِنَّا) أي: لم نُعْطِ التَّمْرَةَ رَجُلًا مِنَّا، على خطئ من المعطي.
و (نَنْعَشُه) نرفعه.
والأفيح: الواسع.
و (المخشوش) الذي في أَنْفِه الخشاش، وهو ما يُجْعَلُ في أنوف الأَبْعِرَة، من قولهم: خَشَ، أي: دخَلَ.
و (يُصانع) يُداري.
و (المَنْصَف) الموضع الذي هو نصف ما بين الشَّجَرتَيْن، يقال: نصَفَهُ يَنْصُفُه، أي: بلغ (٢).
والحَضْر: العَدْوُ، والفعل منه: أَحْضَر، أي: عدا.
والتأما، أي: اجتمعا.
وأحس أي: علم.
واللفتة: المرة من الالتفات.
(١) ش: ١/ ٩٩.(٢) يريد: بلغَ نِصْفَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.