للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأخرجه أبو داود في سننه مطولًا ومختصرًا (١).

و (بطن بواط): بفتح الباء المعجمة بواحدة (٢)، موضع.

والناضح: البعير الذي يُسْتَقى عليه.

والاعتقاب: أن يركب أحدهم عقيب الآخر.

وقوله (فدارت عُقْبةُ رَجُلٍ) أي: دارَتْ النُّوبُ حتى صارَتْ النَّوْبَةُ له.

والتَّلَدُّن: التَّعسُّر، أي: لم يَنْبَعِثْ.

و (شَأْ) زَجْرٌ للإبل.

وقوله (لا تَصْحَبْنا بملعون) ذكر بعض أهل العلم أنَّه لم يُرِدْ أَنَّ اللَّعْنَةَ أدركته بلَعْنِه إِيَّاه من غير استحقاق، ولكنه أراد به التغليظ، فأمره بتَرْكِ البعير مع شِدَّةِ حاجته إليه.

و (عُشَيْشِيَة) تصغير عُشَيَّة.

ويَمْدُر الحوض، أي: يُصْلِحُه بالطين والمَدَر.

والسجل: الدلو العظيمة المملوءة.

والانتزاع: يريد به الاستقاء.

و (أَفْهَقْنا) ملأنا.

وفي قوله (أتأذنان) دليلٌ على أنَّ الماء يُمْلَكُ بالحيازة و (أَشْرَعَ ناقته) أي: سيَّرها إلى الشريعة، وهي مَوْرِدُ الماء.

و (شنق لها) أي: كَفَّ زِمَامَها.

والمُتَوضّأ: موضع الوضوء.


(١) لو قال: ببعضه مفرَّقًا، لكان أولى، وتقدم تخريجه.
(٢) ذكر ياقوت في معجم البلدان ١: ٥٠٣ أنَّ الأشهر ضم الباء، وقال: «هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى، غزاه النبي في شهر ربيع الأول، في السنة الثانية من الهجرة، يريد قريشًا، ورجع ولم يَلْقَ كَيْدًا» انتهى وقوله «يريد قريشًا» أي: تجارتهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>