و (حانَتْ) أي: حصَلَتْ، وقَرُبَتْ.
وقوله (فإذا رسول الله ﷺ مُقْبِلا) نَصْبٌ على الحال من الفعل الذي إذا ظرفه في التقدير.
وصغا، أي: مال، أي: أشار برأسه إلى موضعي الشَّجرتين.
وفي غير هذه الرواية: «فكسَرْتُه وحَسَرْتُه» أي: حدَدْتُه.
و (انفلق) أي: انفرق، وفي غير هذه الرواية: (انذلق) بالذال المنقوطة (١).
وقوله (يُبْعِد) يُروى: (فَيُبْعِد أيضًا) أي: يذهب بعيدًا.
وقوله (فعم ذلك؟) أي: لم أمَرْتَني بذلك؟.
و (يُرَفَّه) أي يُنَفَّس.
والأشجاب: جمع شَجْب، وهو الشَّنُّ الخَلَقُ، وفي نُسختي: شجاب، وهو أيضًا لغة.
والحمارةُ: ثلاث خشَباتٍ تُشَدُّ أطرافها وتُنْصَبُ، ويُخالف بين أَرْجُلِها، ويُعَلَّق عليها القربة.
والعزلاء: فَمُ القربة.
و (أُفْرِغُه) أَصُبُّه، أي: لو صَبَبْتُ الماءَ مِنْ القِرْبة ما كان إلا قَدْرَ ما يَبْتَلُّ به الموضع الذي ذهب منه البَلَلُ مِنْ القِرْبة.
وقوله (يا جَفْنَةَ الرَّكْب) أي: صاحبَ جَفْنَةِ الرَّكْب، أو: لِتَحْضُرْ جَفْنَةُ الرُّكْب.
و (يفور) أي: ينبع ويثور.
و (سيف البحر) شاطئه.
(١) «أي: صار له حد يقطع» «النهاية» ٢: ١٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.