للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأبو الجهم بن حذيفة (١)، وعبد الله بن حسل (٢)، فحملوه فانتهوا به إلى البقيع، فمنعهم من دفنه ابن بجرة - ويقال: ابن نحرة الساعدي (٣) - فانطلقوا به إلى حسّ كوكب، وهو بستان في المدينة، فصلى عليه جبير، و دفنوه وانصرفوا» (٤).

[٣٦٣] حدثني عليّ بن داب (٥)، عن شرحبيل بن سعد، قال: قال عبد الرحمن بن أزهر (٦): «لم أدخل في شيء من أمر عثمان ، فإني لفي


= خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح، وصحب، وله أربع وسبعون سنة، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين، أو بعدها، وكان عالما بالنسب الإصابة (٢/ ٩٧ رقم ١٨٠٥).
(١) أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، قال البخاري وجماعة: اسمه: عامر، وقيل: اسمه عبيد بالضم، قاله الزبير بن بكار، وابن سعد وقالا: إنه من مسلمة الفتح، كان من معمري قريش ومن مشيختهم النسابين. الإصابة (٧/ ٦٠ رقم ٩٧٠٣).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أسلم بن بجرة - بفتح الموحدة، وسكون الجيم - بن الحارث بن غياث - بالغين المعجمة، والياء التحتانية المشدّدة - بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي، اختلف في نسبه، ورجح الحافظ في الإصابة قول ابن الكلبي، ولعل ذلك بأنه عمدة النسابين، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ٨٦ رقم ٣٧): «وفي صحبته نظر». ينظر: الإصابة (١/ ٢١٣ رقم ١٢٥).
(٤) كرره المصنف في (٤/ ١٢٣٩)، بالإسناد واللفظ نفسه.
وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (٥/ ٥٧٧ رقم ١٤٧٥)، معلقا على المدائني، علي بن محمد، به نحوه، مقتصرا على كلام أم حبيبة. وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٨).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال الوقاصي، فإنه متروك كما تقدم.
(٥) لم أقف على ترجمته، وقد ذكره مغلطاي (١٠/ ٧٠) ضمن شيوخ ابن شبة في هذا الكتاب.
(٦) عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى أبا جبير، ابن عم =

<<  <  ج: ص:  >  >>