للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بيتي، إذ أتاني المنذر بن الزبير (١)، فقال: عبد الله يدعوك، فأتيته وهو قاعد إلى جنب غرارة (٢) حنطة، فقال: هل لك إلى دفن عثمان ؟ فقلت: ما دخلت في شيء من أمره، وما أريد ذاك، فاحتملوه، معهم معبد بن معمر (٣)، فانتهوا به إلى البقيع، فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي (٤)، فانطلقوا إلى حشّ كوكب، ومعهم عائشة بنت عثمان (٥)، معها مصباح في حقّ، فصلى عليه مسور بن مخرمة (٦)، ثم حفروا له، فلما دلوه صاحت بنته، فلم يضعوا على لحده لبنا، وأهالوا عليه التراب، وانصرفوا» (٧)


= عبد الرحمن بن عوف، ويقال: ابن أخيه، رأى النبي عام الفتح وهو غلام. الإصابة (٤/ ٢٤٠ رقم ٥٠٩٣).
(١) المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عثمان الأسدي، ابن حواري النبي ، وأمه أسماء بنت الصديق، ولد في آخر خلافة عمر، وغزا القسطنطينية مع يزيد، وقتل المنذر في نوبة الحصين، وله أربعون سنة. ينظر: الطبقات (٥/ ١٨٢)، وتاريخ الإسلام (٥/ ١٥٦ رقم ١١٢).
(٢) نوع من الآنية، يسمى الجوالق، وجمعها غرائر. ينظر: لسان العرب (٥/١٨).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري، شهد أحدًا، وشهد صفين مع علي، وسكن مصر. ينظر: الاستيعاب لابن عبد البر (١/ ٢٣٥ رقم ٣١٧)، والإصابة (١/ ٥٦٦ رقم ١٠٨٢).
(٥) عائشة بنت عثمان بن عفان، تزوجها عثمان بن الحارث، ثم خلف عليها عبد الله بن الزبير، ثم فارقها. نسب قريش (ص ١١٢).
(٦) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة، ولد بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة بعد الفتح وهو ابن ست سنين، مات سنة أربع وستين. الإصابة (٦/ ٩٣ رقم ٨٠١١).
(٧) كرره المصنف في هذا الكتاب (٤/ ١٢٤٠)، قال: قال علي: عن ابن وهب، عن شرحبيل بن سعد، عن بعض أهل المدينة، قال: قال عبد الرحمن بن أزهر، مثله، وقد=

<<  <  ج: ص:  >  >>