للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

و (زخر البحر) أي: كَثُر ماؤه ومَدُّه.

و (أَوْرَيْنا) أَوْقَدْنا.

وحَجاج العين: غارُها.

والكفل: كِساء يُطْرَحُ على البعير.

والرَّحْل: يُرْوَى بالحاء وسكونها، وهو القتب، ويُروى بالجيم وضَمِّها (١).

وقِصَّةُ العنبر رُوِيَتْ في الصِّحاحِ أنها كانَتْ لم يَحْضُرُها رسولُ الله ، وهو الأصح (٢):

١١٧ - أخبرنا بذلك غانم بن أبي نصر البُرْجِيُّ، وأبو علي الحَدَّادُ -رحمهما الله- قالا: حدثنا أبو نُعَيم الحافظ، ح.

وأخبرنا غانم أيضًا، قال: أخبرنا أبو عبد الله الجَمَّالُ.

قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا قُرَّةُ بن خالد، عن بكر بن عبد الله المُزَني، عمَّن سَمِع جابرًا

قال: أبو داود: وحدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعثنا رسول الله (٣) مع أبي عبيدة بن الجراح ، ونحن ثلاث مئة وبضعة


(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ١٨: ١٤٧: «هو بالجيم في رواية الأكثرين، وهو الأصح، ورواه بعضهم بالحاء، وكذا وقع لرواة البخاري بالوجهين».
(٢) أجاب العلماء عن هذا الحديث بأنَّ ظاهر سياقه يدل على أنه قصة أخرى، وأنه وقع لهم ذلك في غزوة مع النبي ، ويحتمل أن تكون القصة واحدة، وأن جابرًا أوردها في الحديث عطفًا على ما ذكره من مشاهد مع رسول الله . انظر: «إكمال المعلم» ٨: ٥٧٣، والفتح ٨: ٨١، لكن يعكر على احتمال أن القصة واحدة قوله في رواية المصنف: «فسرنا مع رسول الله »، وليس هذا اللفظ في رواية مسلم، والله أعلم.
(٣) ش: ١٠٠/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>