[١٢٥٢]-[٣٤٤] حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال: حدثنا يوسف بن صهيب (١)، عن أبي الأزهر (٢) قال: قال النَّبيُّ ﷺ: «إنَّ بني هاشم فضلوا على الناس بست خصال: هم أعلم الناس، وأشجع الناس، وهم أسمح النَّاس، وهم أحلم الناس، وهم أصفح النَّاس، وأحبُّ النَّاس إلى نسائهم»(٣).
[١٢٥٣]-[٣٤٥] حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث (٤)، عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، إنَّ قريشا إذا لقي بعضها بعضًا لقوا ببشر حسن، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب غضبا شديدا فقال:«والذي نفس محمد بيده، لا يدخل قلب عبد الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله»(٥).
(١) يوسف بن صهيب الكندي الكوفي، ثقة، من السادسة. د ت س. التقريب (ص: ٦١١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وفي إسناده أبو الأزهر لم يظهر لي من هو؛ لأنه يكنى بهذه الكنية جماعة من الرواة، وإسناده يظهر لي أنه منقطع؛ لأن يوسف بن صهيب، من السادسة، من التابعين عند ابن حجر، وأبو الأزهر لم أقف على وفاته بالتحديد، ولم يذكر في جملة شيوخ يوسف بن صهيب، لا عند المزي ولا عند غيره. (٤) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني، أمير البصرة، له رؤية ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته. مات سنة تسع وسبعين، ويقال سنة أربع وثمانين. ع. التقريب (ص: ٢٩٩). (٥) أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٣٧٩) (١٧٧٢)، عن يزيد بن هارون، وأخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٢٧٨)، من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه الحاكم في المستدرك