فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث غريب من حديث يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد، لم نَكْتُبه إلا من حديث إسحاق بن سَيَّار.

ورواه أبو الأسباط الحارثي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وعن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ.

ورواه عبد الله بن صالح العِجْلي عن أَيُّوبَ بن عُتْبَةَ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة ﵄.

وقال عبد الله بن رجاء: عن أيُّوبَ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂.

وفي الباب: عن عُمر بن الخطاب (١)، وعن عائشة (٢) ﵂ من غير هذا الوجه.

وقد رُوِيَ في حديث مُفْرَدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لما أراد تزويج فاطمة ﵂ أتى خِدْرَها كذلك فاستأذنها (٣).

وذكر بعض أهل التاريخ أن تزويجها كان في شهر ربيع الأول من سنة


(١) أخرجه الطبراني في (الكبير) ١ (٨٨)، وفي سنده: يزيد بن عبد الملك النوفلي، قال الهيثمي في «المجمع ٤: ٢٧٨: «متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية»، وفي «التقريب» (٧٧٥١): «ضعيف».
(٢) أخرجه أبو يعلى ٨ (٤٨٨٣) من طريق أبي حريز، عن الشعبي، عن عائشة. وفي سنده انقطاع؛ فالشعبي لم يسمع من عائشة. انظر جامع التحصيل» ص ٢٠٤.
(٣) أخرج ابن إسحاق في سيرته ص ٢٤٦، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (٩٣) من طريق يونس بن بكير. وابن سعد في «الطبقات»: ٢٠ عن وكيع. كلاهما عن عباد بن منصور، عن عطاء بن أبي رباح قال: لما خطب علي فاطمة أتاها رسول الله ﷺ فقال: «إن عليًا قد ذكرَكِ فسكتت، فخرج رسول الله ﷺ فزوجها. وفي سنده ضعف؛ فعباد بن منصور، قال عنه الذهبي في الكاشف» ١ (٢٥٧٥): «ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي»، وقال ابن حجر في «التقريب» (٣١٤٢): «صدوق رمي بالقدر، وكان يدلس، وتغير بأخرة»، وقد عنعن في هذا الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>