للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٤ - وبه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: تزوَّجْتُ امرأةً على عهد رسول الله ، فقال: «يا جابر، أتزوَّجْتَ؟» قال: قلت: نعم، قال: «بكرًا أم ثيبًا؟» قلت: ثيبًا، قال: «ألا بِكْرًا تُلاعِبُها؟» قال: قلت: يا رسول الله، كُنَّ لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهنَّ، فقال: «إن المرأة (١) تُنْكَحُ لدينها، ومالها، وجمالها، فعليك بذات الدِّين تَرِبَتْ يداك» (٢)

وهذا أيضًا رواه الترمذي من حديث إسحاق هذا، ولم يأت بهذا اللفظ في هذا الحديث فيما أعلم غيره (٣).

وقد اختلفت ألفاظ رُواة حديث البعير كما ترى، فمنهم من قال: في غزوة ذات الرقاع، ومنهم من قال: في غزوة تبوك، ومنهم من قال: بين مكة والمدينة، وأكثرهم لم يُعينوا (٤).


(١) ش: ١٠٦/ ب.
(٢) أسنده المصنف من طريق أحمد، وهو في «المسند» ٢٢ (١٤٢٣٧).
وأخرجه الترمذي (١٠٨٦) عن أحمد بن محمد بن موسى، عن إسحاق بن يوسف، مختصرًا، وقال: «حديث حسن صحيح».
وأخرجه مسلم (٥٤) (٧١٥) من طريق عبد الله بن نمير. والنسائي (٣٢٢٦) من طريق خالد، وابن ماجه (١٨٦٠) من طريق عبدة بن سليمان ثلاثتهم عن عبد الملك، به.
(٣) بل تابع إسحاق عليه: عبد الله بن نمير عند مسلم، وخالد عند النسائي، وفات المصنف تخريج روايتيهما.
(٤) قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» ٥: ٣٢٠ - ٣٢١: «جزم ابن إسحاق، عن وهب بن كسان في روايته … بأن ذلك كان في غزوة ذات الرقاع من نخل، وكذا أخرجه الواقدي من طريق عطية بن عبد الله بن أنيس، عن جابر، وهي الراجحة في نظري؛ لأن أهل المغازي أضبط لذلك من غيرهم، وأيضًا: فقد وقع في رواية الطحاوي =

<<  <  ج: ص:  >  >>