[٩٥٩]-[٥١] حدثنا علي بن عاصم (٢) قال: حدثنا داود بن أبي هند (٣)، عن أبي العالية الرياحي (٤) قال: كانت خولة بنت دليج (٥) عند رجل من الأنصار (٦)، وكان ضرير البصر سيئ الخلق فقيرا، وكان طلاق الناس إذا أراد الرجل أن يفارق امرأته قال: أنت علي كظهر أمي، فنازعته في شيء فغضب فقال: أنت علي كظهر أمي، فاحتملت عيلا لها، أو عيلين منه، ثم أتت رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة ﵂ وعائشة ﵂ تغسل شق رأسه، فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله، إن زوجي ضرير البصر سيئ
(١) الظهار: وهو أن يشبه امرأته، أو عضوا منها بظهر من تحرم عليه على التأبيد، بها، أو بعضو منها، فيقول: أنت علي كظهر أمي، وهو محرم. المبدع في شرح المقنع (٣/٧). (٢) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التيمي، مولاهم، صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع، من التاسعة. مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين. د ت ق التقريب. (ص: ٤٠٣). وانظر: دراسة الحديث. (٣) داود بن أبي هند القشيري مولاهم، أبو بكر، أو أبو محمد، البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة، من الخامسة. مات سنة أربعين، وقيل قبلها. خ ت م ٤. التقريب (ص: ٢٠٠). (٤) رفيع، بالتصغير، ابن مهران، أبو العالية الرياحي، ثقة كثير الإرسال، من الثانية. مات سنة تسعين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٢١٠). (٥) خولة بنت ثعلبة، ويقال: بنت حكيم، ويقال: بنت دليج الأنصارية. انظر حديث رقم: ١٧. (٦) أوس بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، أخو عبادة، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وهو الذي ظاهر من امرأته. مات أيام عثمان بن عفان ﵃. الاستيعاب (١/ ١١٨)، الإصابة (١/ ٣٠٢). وذكر ابن عبد البر أن التي سمع الله قولها هي خولة بنت ثعلبة، وأن ما ورد في الأثر من أنها خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت وهم، وإنما هي امرأة أوس بن الصامت. الاستيعاب (٤/ ١٨٣١).