عن أبي الأسود (١)، عن القاسم بن محمد، أنَّ رجلا قال لابن عباس ﵄: المرأة التي لاعن النَّبيُّ ﷺ بينها وبين زوجها قال لها: «لو كنت راجما أحدًا بغير بينة لرجمتها» قال: لا، هي امرأة كانت تظهر في الإسلام القبيح (٢).
* * *
= طبقات المدلسين، وهو ضعيف. مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين. م د ت ق. تهذيب الكمال (١٥/ ٤٨٧)، الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (ص: ١٩٠)، والتهذيب (٥/ ٣٧٣)، والتقريب (ص: ٣١٩)، وطبقات المدلسين (ص: ٨٣). (١) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو الأسود، المدني، يتيم عروة، ثقة، من السادسة. مات سنة بضع وثلاثين. ع. التقريب (ص: ٤٩٣). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٢٥١٣)، كتاب الحدود، باب: من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة، وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١١٣٥)، كتاب اللعان، كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن القاسم بن محمد، به، بنحوه. وهو مكرر بنحوه مع حديث رقم (٤٦). دراسة الإسناد: إسناده ضعيف فيه ابن لهيعة، وقد تُوبع تابعه سفيان بن عيينة، وبالمتابعات السابقة يرتقي الحديث إلى الحسن لغيره. والحديث في الصحيحين.